البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٦٣١/١٦ الصفحه ٥٥٩ :
ربما يظن أنه لا
يمكن غير ذلك ، كما ظنه المعتزلة ، لا سيما إذا تأمل القطع فى مثل قوله : (إِنَّ
الصفحه ٦٣٥ : ،
وفتنة أهل الباطن : تعذر جمع القلب بالله ؛ لكثرة الحس ، وتعرض الشواغل والعلائق.
فمن وجد ذلك فى الحواضر
الصفحه ٧ :
(وَأَنْ
تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ) أي : تطلبوا ما قسم لكم فى الأزل من المقادير بالأزلام ،
جمع
الصفحه ٦٧ :
ثم نهى أهل الكتاب
عن الغلو فى عيسى ، فقال :
(قُلْ يا أَهْلَ
الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ
الصفحه ١٤٩ : مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ) آدم عليهالسلام (فَمُسْتَقَرٌّ
وَمُسْتَوْدَعٌ) أي : فلكم استقرار فى الأصلاب أو
الصفحه ١٦٥ :
الاسم عين المسمى فى التحقيق ، فإن كان الأكل أو غيره مما شرعت التسمية فى أوله ،
على هذا التيقظ ، فهو طائع
الصفحه ٤٨٣ :
(إِلَّا كُنَّا
عَلَيْكُمْ شُهُوداً) : رقباء مطلعين عليه ظاهرا وباطنا ، (إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ
الصفحه ٥٢٩ :
فلما فار بالماء (قُلْنَا احْمِلْ فِيها) ؛ فى السفينة ، (مِنْ كُلٍّ
زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) ؛ من كل
الصفحه ٥٣٠ : مكانيان
، وإما مصدران ، والعامل فيهما : ما فى (بسم الله) من معنى الفعل. وإعراب «بسم
الله» : إما حال مقدرة
الصفحه ٥٦٠ :
قال شيخ شيوخنا ـ سيدى
عبد الرحمن الفاسى ـ فى حاشيته عليه : ومدار السعادة : الجمع على الله والغيبة
الصفحه ١٠٢ :
يقول
الحق جل جلاله : (قُلْ) للمشركين يا محمد : (لِمَنْ ما فِي
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) خلقا وملكا
الصفحه ٢٢٤ : الليالى والأيام ، فله الخلق والأمر. وكذلك قال فى آية السجدة بعد ذكر
الخلق : (ثُمَّ اسْتَوى عَلَى
الْعَرْشِ
الصفحه ٢٣٩ : وبرسوله ،
وهو الذي قعدوا لأجله فى كل طريق ، وقوله : (مَنْ آمَنَ بِهِ) ؛ من أراد الإيمان به ، أو من آمن
الصفحه ٢٦٩ : فى حياته وبعد مماته ، (وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ
مَعَهُ) وهو القرآن ، وإنما سماه نورا
الصفحه ٢٧٠ :
قال فى الحاشية :
واعتبر قوله : (فَسَأَكْتُبُها) ، فإنه يقتضى كون الرحمة السابقة مطلقة ، والتغيير