البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٣٤٩/٧٦ الصفحه ٥٧٤ : البداية ؛ فكمال العز فى النهاية لا يأتى إلا بعد كمال الذل فى
البداية.
وتأمل قول الشاعر
:
تذلّل
الصفحه ٤٦٩ :
الذي أنشأكم
وأحياكم ورزقكم ودبر أموركم ، دون من تعبدونه من الأوثان. (فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ
الصفحه ٥١٤ : نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ
(٩) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ
الصفحه ٦٣٠ : مِنَ الْمُلْكِ ...) إلخ. روى أنه عاش بعد قوله هذا مدة ، ثم ماتت زليخا ، ولم
يتزوج بعدها ، وعاش بعدها
الصفحه ٣٤ : ء والإفساد فى الأرض ، بعد ما حرم ذلك عليهم فى التوراة ، فقال :
(... وَلَقَدْ
جاءَتْهُمْ رُسُلُنا
الصفحه ٨٥ : بعده ، وعن بعض الصالحين أنه قال
: ما من يوم إلا يجييئنى الشيطان فيقول : ما تأكل؟ وما تلبس؟ وأين تسكن
الصفحه ١٢٣ : ءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ
مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٤))
قلت
: من فتح (أنه) ؛
جعله
الصفحه ٢٣٥ : ، فلم يقدروا
عليه حيث دخل الصخرة بعد رغائه ، فقال لهم صالح عليهالسلام : تصبح وجوهكم غدا مصفرة ، وبعد غد
الصفحه ٢٤٣ :
قلت
: (أن لو نشاء) : «أن»
مخففة ، وهى وما بعدها : فاعل (يهد) أي : أو لم يتبين لهم قدرتنا على
الصفحه ٢٨٠ : ، والثاني
: بعد ظهورها. والأول أخذه عليها في معرفة الربوبية ، والثاني تجديدا له مع القيام
بآداب العبودية
الصفحه ٢٨٨ : ، كما قال تعالى : (فَلَمَّا نَسُوا ما
ذُكِّرُوا بِهِ) ؛ إشارة إلى مخالفتهم وعصيانهم ، بعد ما رأوا من
الصفحه ٤٠١ : تشتغلوا باعتذاراتكم الكاذبة ؛ (قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ) أي : قد أظهرتم الكفر بإيذاء الرسول
الصفحه ٤٠٦ :
وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا
بِما لَمْ يَنالُوا وَما
الصفحه ٤٤٩ : سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى
عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ
الصفحه ٤٥٦ : استعدادهم ، أو ما كانوا ليؤمنوا بعد أن هلكوا لفوات محله ، (كَذلِكَ) أي : مثل ذلك الجزاء ـ وهو إهلاكهم بسبب