البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٣٤٩/٦١ الصفحه ٣٢٨ : البيضاوي.
الإشارة
: قد جعل الله رسوله
صلىاللهعليهوسلم أمانا لأمته ما دام حيّا ، فلما مات
الصفحه ٣٩٦ : ، والتواضع على الكبر ، والحزن على
الفرح ، والموت على الحياة. ه. وقال بعضهم : إن الفقير الصادق ليحترز من الغنى
الصفحه ٤٣٩ : فيهم ، استحق الصّدّيق أن تكون
الخلافة له ، مادام حيا ؛ إذ كان صديقا. ه.
الإشارة
: الصدق سيف حازم ،
ما
الصفحه ٤٨٣ : الحياء
من الله ، فيستحيى أن يسىء الأدب معه وهو بين يديه ، وفى بعض الأخبار القدسية : «إن
كنتم تعتقدون أنى
الصفحه ٤٨٥ : الخصوص ، (وَكانُوا يَتَّقُونَ) ما سوى الله ؛ فلا يطمئنون إلى شىء سواه ، (لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ
الصفحه ٥٠٨ :
وقعت. ه. (يُمَتِّعْكُمْ
مَتاعاً حَسَناً) ؛ يحييكم حياة طيبة بالأرزاق والنعم والخيرات ، فتعيشوا فى
أمن
الصفحه ٥٢٥ : ظاهرا من الحياة
الدنيا كان الأحظ (٢) بها أشرف عندهم ، والمحروم منها أرذل. ه.
الإشارة
: لا يشترط فى
الصفحه ٥٣٦ : كان الذي أوتيته وحيا أوحى إلى
، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة» (١). كما فى الصحيح. ويحتمل أن
الصفحه ٥٦٠ : ، وظفر بقرة عينه ، وحياة روحه ، وسر
حياته ، لا يتصور منه سول ، ولا فوات مأمول. «أنت مع الأكوان ما لم تشهد
الصفحه ٥٦٥ : ، والاحتمال والصيانة ، والنزاهة
والأمانة ، والثقة والتأنى ، والوقار ، والسخاء والجود ، والحياء ، والبشاشة
الصفحه ٥٨٨ : فى قبح الزنى فاستبصر. وقيل : رأى
زليخا غطت وجه صنمها حياء منه ، فقال : أنا أولى أن أستحى من ربى
الصفحه ٦٢١ : ، ما يوجب حسن ظنى
وقوة رجائى ، وأنه لا يخيب دعائى ، ما لا تعلمون. أو : وأعلم من طريق الوحى من
حياة يوسف
الصفحه ٦٢٦ : إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ) من حياة يوسف ، وإنزال الفرج.
(قالُوا يا أَبانَا
الصفحه ٥٣ : والعروق من هذا الشراب ، حتى يسكر ، ويكون الشرب
بالتدريب بعد التدريب والتهذيب ، أي يكون شرب الخمرة شيئا
الصفحه ٦٣ : : تحقيق الإيمان بالله ، والترقي فيه إلى محل شهود المعبود ، الثاني
: تحقيق الإيمان بالبعث وما بعده ، حتى