البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٣٤٩/٤٦ الصفحه ٤٩٤ : فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي الْحَياةِ
الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا
الصفحه ٥١٧ : :
(مَنْ كانَ يُرِيدُ
الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ
فِيها لا
الصفحه ١٣ : ، فطهارة الظاهر بماء السماء ، أي : المطر ، وطهارة القلوب
بماء الندم والخجل ، ثم بماء الحياء والوجل ، ويجب
الصفحه ٣٥ : يُصَلَّبُوا) ، فالصلب مضاف للقتل ، فقيل : يقتل ثم يصلب ، إرهابا لغيره
، وهو قول أشهب ، وقيل : يصلب حيا ويقتل
الصفحه ٦٥ :
القدس الحياة ، لكن فى إطلاق هذا اللفظ إيهام وإيقاع للغير فى الكفر ، وهذه
المقالة ـ أعنى التثليث ، هى
الصفحه ٦٦ : الله تعالى توحيد الصفات ، فلا يرون قادرا ولا
مريدا ولا عالما ولا حيا ولا سميعا ولا بصيرا ولا متكلّما
الصفحه ٨٢ : ضاع وقته ، وتشتت
قلبه ، ولله در القائل :
ولست بسائل ما
دمت حيّا
أسار الجيش أم
الصفحه ١١٤ : ) لك ، ويجيب دعوتك إلى الإيمان ، (الَّذِينَ يَسْمَعُونَ) سماع تفهم وتدبر ، وهو من كان قلبه حيا ، وأما
الصفحه ١٢٧ : والحيوانات التي فيها الحياة والتي
فارقتها ، فهى من جنس اليابس ، (إِلَّا فِي كِتابٍ
مُبِينٍ) أي : علم الله
الصفحه ١٦٣ : بقوله :
تمسّك بأذيال
الهوى واخلع الحيا
وخلّ سبيل
النّاسكين وإن جلّوا
الصفحه ١٧٧ : حيا ، (وَإِنْ يَكُنْ
مَيْتَةً) ؛ بأن ولد ميتا (فَهُمْ فِيهِ
شُرَكاءُ) ؛ فالذكور والإناث سوا
الصفحه ١٩١ : عما لا يليق فى طريق السير ، فإذا سكت بعضهم عن بعض ؛ مداهنة وحياء فلا خير
فيهم ، وأما قلوبهم فلا بد أن
الصفحه ٢١٢ : وصدقه فى
الحياة الدنيا ، وتصفو له إلى يوم القيامة ، فهى حلال على أهل التجريد ؛ يتمتعون
بها فى الدارين
الصفحه ٢٩٤ : يَسْمَعُونَ بِها) ، ومعناه : أن الأصنام جمادات عادمة للحس والجوارح والحياة
، ومن كان كذلك لا يكون
الصفحه ٢٩٨ : وغفلوا (تَذَكَّرُوا) عقاب الله وغضبه ، أو ثواب الله وإنعامه ، أو مراقبته
والحياء منه ، أو مننه وإحسانه