البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٣٤٩/٣١ الصفحه ٢٢٠ : خَوْفٌ
عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) ، بعد أن حبسوا على الأعراف حتى أبصروا الفريقين وعرفوهم
الصفحه ٢٢١ : ، (وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا) ؛ بأن أنستهم القيامة ، (فَالْيَوْمَ
نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ
الصفحه ٢٢٢ : ؛ الذين اتخذوا طريق القوم لهوا
ولعبا ، وغرتهم الحياة الدنيا فقبضتهم فى شبكتها ، فيقول تعالى : فاليوم
الصفحه ٢٩٥ :
إلها ، فإنّ من
وصف الإله الإدراك والحياة والقدرة. وإنما جاء هذا البرهان بلفظ الاستفهام ؛ لأن
الصفحه ٤٠٠ : وسخط عليه ، ومن أسخط الناس فى رضى الله أرضاهم عليه ، ورضى
عنه ، فمن أقر منكرا ؛ حياء أو خوفا من الناس
الصفحه ٤٣١ : ، فإن كان فى أنس به
تمتع به ، وتلذذ بانقطاع العوائق الصارفة عنه ، إذ ضرورات الحاجات فى الحياة تصد
عن ذكر
الصفحه ٤٥١ :
قلت
: ظاهر كلامه : أن
الروح لا ترجع إلى وطنها وتتصل بحضرة ربها إلا بعد خراب هذا البدن ، والحق
الصفحه ٤٦٢ :
إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ) فإن وباله عائد عليكم ، أو على أبناء جنسكم ، وذلك (مَتاعَ الْحَياةِ
الصفحه ٦١٤ : : لو كان يوسف حيا
لجلس معى ، فأجلسه معه على مائدته ، ثم قال : لينزل كل اثنين بيتا ، وهذا لا ثانى
له
الصفحه ٣٨٢ :
بِالْحَياةِ
الدُّنْيا) وكدرها ، (مِنَ الْآخِرَةِ) ، بدل الآخرة ونعيمها ، (فَما مَتاعُ
الْحَياةِ
الصفحه ٤٥٣ :
إن الذين لا يرجون
الوصول إلينا لقصر همتهم ، ورضوا بالحياة الدنيا وشهواتها ، واطمأنوا بها ولم
الصفحه ٤٨٤ : يَتَّقُونَ (٦٣) لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي
الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللهِ ذلِكَ
الصفحه ٨٨ : والأرواح ، الحياة الأبدية. كنت (تُكَلِّمُ النَّاسَ
فِي الْمَهْدِ) أي : كائنا فى المهد (وَكَهْلاً) أي : تكلم
الصفحه ٣١٨ : الدينية ؛ فإنها حياة القلب ، كما أن الجهل موته
، أو (إِذا دَعاكُمْ لِما
يُحْيِيكُمْ) الحياة الأبدية ، فى
الصفحه ٤٥٢ : عما وراءها ، (وَرَضُوا بِالْحَياةِ
الدُّنْيا) : قنعوا بها بدلا من الآخرة لغفلتهم عنها