فهو فاسد جدا (١) لأن الجهل بخطاب لا
______________________________________________________
يكون انشاء الامر في هذا الحال داعيا للعبد إلى فعل المأمور به حيث ان النهي المجهول لا يمكن ان يدعوا إلى ترك المنهي عنه
(١) وتوضيح الفساد قال المحقق العراقي في النهاية ج ١ ص ٤٤٢ واما فيها ـ اي العبادات ـ فبملاحظة احتياج صحتها إلى قصد القربة المنوط بوجود الامر الفعلي القائم بالعمل المأتي به بداعية ومحبوبيته فلا يتم ذلك حتى في ظرف الجهل المزبور وذلك لان الجهل المزبور ح غير رافع لتأثير المفسدة الاهم في المبغوضية الفعلية ومع هذه الجهة من التأثير لا يبقى مجال تأثير المصلحة المهمة المغلوبة في رجحان العمل ومحبوبيته وفعلية الامر المتعلق به ومعه فأين أمر فعلي قائم بالماتي به يوجب التقرب به كي يصير العمل لاجله صحيحا ففي الحقيقة تمام المنشأ للفساد ح انما هو من جهة انتفاء مقتضى الصحة وهو التقرب لا من جهة وجود المانع وهو فعلية النهي وتنجزه حتى يقال بانه في ظرف الجهل المزبور لا تأثير للنهي في المنجزية ومبعدية الفاعل عن ساحة القرب إلى المبدا الاعلى عزّ شأنه.
![نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول [ ج ٣ ] نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3779_namazej-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
