الصفحه ٢٥٥ : ابن يوسف :
إن كان الناس يقولون : أبو عمرو الراوية كما يقولون حماد الرواية. فهو مثله إذ كان
ديوان الشعر
الصفحه ٢٥٦ : العبدي ومحمد بن المفضل السكوني وابنه خطباء الرشيد وخطبائك يا أمير
المؤمنين.
قال علي بن
هشام : فإن
الصفحه ٣٨٣ : ، أربعة طساسيج : طسوج فيروز شابور وهو الأنبار. وطسوج مسكن. قال ابن قيس
الرقيات
الصفحه ٧١٧ : : ٢٥٦.
كعب القرظيّ : ١٢٩.
ابن كلدة = نافع بن
الحارث بن كلدة (باب النون).
الكلبي = هشام بن محمد بن
الصفحه ١٥ : وزيرا لنصر بن أحمد الساماني عام ٣٠١ ه والذي وضع كتابه قريبا من عام ٣١٠ ه ـ
بينما كتب ابن الفقيه كتابه
الصفحه ١٦ : ).
ففي نص طويل متعلق بعيون الطف والقطقطانة والرهيمة وعين حمل وقد نقله ابن الفقيه
بأسره من البلاذري من غير
الصفحه ٢١ : خرداذبه حيث
قال : «قرأت في كتاب ابن خرداذبه وغيره في قصة هذا السد على نسق واحد ، واللفظ
والإسناد لابن
الصفحه ٢٤ : له معهم.
أبو يوسف يعقوب بن إسحاق
قال ابن الفقيه
: «وحدثني أبو يوسف يعقوب بن إسحاق قال حدثني
الصفحه ٢٦ :
وقال ابن
الفقيه أيضا : «وحدثني أحمد بن جعفر ، حدثني أبو حفص عمر بن مدرك قال : كنت عند
أبي إسحاق
الصفحه ٢٧ : الترك ، ذكر اسم ابن الفقيه ونقل عنه الخبر الذي رواه
عيسى بن محمد المروزي. فأوهم ياقوت قارئه أن خبر تميم
الصفحه ٣٧ : يدعى سعيد بن الحسن السمرقندي فيما بين أيدينا من مصادر ، سوى أن ابن
شيخ الربوة قد وضع أحد عناوين فصول
الصفحه ٤١ :
موجزة. تعرفت منه أخبار الماضين وأبنية من قد سلف من الأولين. وفي هذا الخبر الذي
أثبته هاهنا عبرة لمن
الصفحه ٢٠٦ : .
فقال ابن عيّاش
: بل قصّر الله أيديكم بطول أيدي الكوفة وبنصرتهم عليكم ، وكيف تعيّرنا بباطل رجل
واحد منّا
الصفحه ٢١٠ :
لبني هاشم حين حصرهم ابن الزبير ، وكتب ابن الحنفيّة يستنصرهم فسار في عدّة
ممّن كان مع ابن الزبير
الصفحه ٢٣١ : قدم
الحجاج خبّر ان زيادا بنى دار الإمارة بالبصرة. فأراد أن يذهب ذكر زياد [٧ أ] منها
فقال : ابنيها