الصفحه ٢٦٤ : هذا الموضع والكوفة؟ فقيل : أربعون فرسخا. فقال : كم
منها إلى المدائن؟ قال : أربعون. قال : فكم إلى
الصفحه ٢٨٤ : وحضر الأساسات وضرب اللبن وطبخ
الآجر ، فبدئ بذلك.
وكان أول
ابتدائه في عملها سنة خمس وأربعين ومائة
الصفحه ٢٨٦ : بطرح الرماد فطرح ثم نقص من مقداره أربعين ذراعا. ثم أراد
خطا آخر وجعل من الخطين الخندق. وجعل فتحة أربعين
الصفحه ٣٥١ : . فلنفرض الآن استظهارا لكل ذي مائدة جديا وأربع
دجاجات وأربعة فراخ ، فيكون عدد الدجاج والفراخ المستعملة في
الصفحه ٣٩٠ : والأودية
والأنهار ومواضع المدن والقرى ، ستة وثلاثين ألف ألف جريب. فوضع على جريب الحنطة
أربعة دراهم ، وعلى
الصفحه ٣٩٢ :
وفي نفقة البريد أربعة ألف ألف وفي الطراز ألفي ألف. وفي الطراز ألفي ألف. ويبقى
في بيت المال
الصفحه ٥٧٠ : ، فاستجاش اصبهبذ الديلم وقاتله يزيد ، ثم إنه
صالحه على أربعة آلاف ألف درهم وسبع مائة ألف درهم مثاقيل في كلّ
الصفحه ٥٩٨ : طوله ذراع ونصف وله اثنا
عشرة دندانكة (١) ، كل دندانكة في صفة دستج الهواوين ، واستدارة المفتاح
أربعة
الصفحه ٦٢٩ : تسعمائة ألف وسبعة وأربعون ألف درهم. ستة آلاف ألف ألف وسبعمائة ألف وستة
وسبعون ألف درهم.
الطبسين : مائة
الصفحه ٦٣٧ : خمسمائة ألف فرند (١).
وذكر أن بين
النوشجان الأعلى وبين الشاش على طراز ، أربعين مرحلة للقوافل ، فمن سارها
الصفحه ١٨ :
__________________
(١) قصة الحضارة ٧ :
١٨٨. وورد في ٧ : ١٨٨ منه :
«انعقد إجماع المؤرخين على أن أربعة كتب
فقط هي من تأليفه
الصفحه ٥٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
ربّ يسّر
قال ، قال
الفضل بن يحيى : الناس أربع طبقات : ملوك قدّمهم
الصفحه ٥٩ : في الطير الذنب. وقال ابن عبّاس : الأرض كلّها أربعة آلاف فرسخ في مثل ذلك ،
تكون ستّة عشر ألف ألف فرسخ
الصفحه ٦٠ :
المسلمين سنة. وقال أبو خلف (١) : الأرض أربعة وعشرون ألف فرسخ ، فللسودان اثنا عشر ألف
فرسخ
الصفحه ١٢٦ : الدنيا أربع (١).
مرآة معلّقة
بمنارة الإسكندريّة ، كان يجلس الجالس تحتها فيرى من بالقسطنطينيّة ، وبينهما