الصفحه ٦٨ : جزيرة في البحر ، والمسيرة إليها عشرة أيّام ، ثم
إلى موضع يقال له صنج إلى أبواب الصين ، وهي جبال في البحر
الصفحه ١١٩ :
أكثر ، وهو يزيد كلّما عاش ، وإن أخذ من جانب حنكه الأيمن ، أوّل سنّ في
الحنك وعلّق على من به حمّى
الصفحه ١٥١ :
الله نصره حمزة وداخل المسجد ثلاث مقاصير للنساء طول كل مقصورة سبعون ذراعا
، وفيه خمسون بابا داخلا
الصفحه ١٦٦ :
وذكروا أن إبراهيم ضرب بعصاه هذه الصخرة فخرج منها من الماء ما يتّسع فيه
أهل المدينة ورساتيقهم إلى
الصفحه ١٧٤ :
وإجماع محلّليها ومحرّميها على تقديمها في الطيب ، وتفرّدها بطيب النكهة ،
وصفاء اللون ، وسلس
الصفحه ١٨١ :
قالوا : ومن
عجائبنا : الجبل الذي بآمد ، يراه جميع أهل البلدة فيه صدع ، فمن انتضى سيفه
فأولجه فيه
الصفحه ١٩٦ :
هيكلها ستة أجربة ، والمذبح الذي يقدس عليه القربان من زبرجد أخضر طوله
عشرون ذراعا في عرض عشرة أذرع
الصفحه ٢٣٧ :
إشفاقا ، وأملى رواقا. وأحلم في الغضب ، وأصبر في الكرب ، وأجمل في الطلب.
أهل البصرة أصبر للبلية
الصفحه ٢٨٣ : عندك فيما قد عملت عليه من البناء في أحد هذه المواضع؟
فقال : يا أمير
المؤمنين! سألتني عن هذه الأمكنة
الصفحه ٤١٥ :
وطائر يعرف
بالسمندل (١) يدخل النار فيتمرغ فيها ثم يخرج منها كما دخل لم تحترق
من ريشه ولا واحدة
الصفحه ٤٥٤ : بهم
الأيام في عرصة البلى
كأن لم
يكونوا زينة الأرض مرة
وما زال هذا
الموت
الصفحه ٤٦٢ :
شيء (١).
وأخبر بعض
أصحاب الأخبار أنهم وجدوا في بعض المخابئ التي في القصر المعروف بساروق ، رقعة
الصفحه ٥٠١ :
يا طول ليلي
بنهاوند
مفكرا في
البثّ والوجد
فمرة آخذ في
منية
الصفحه ٥٥١ :
حتى وقف عليه وأمر بنقضه وحمله إلى مدينة السلام.
وكان أرمائيل
نازلا في قصوره وأبنيته التي بناها
الصفحه ٥٩٧ : هو أم شاب؟ فقلنا شاب.
فعجبوا أيضا فقالوا : أين يكون؟ فقلنا بالعراق في مدينة يقال لها سرّ من رأى