الصفحه ٩٧ :
المرتضى ، ولنا البيت المعمور والمشعر الحرام وزمزم والمقام والبطحاء مع ما لا
يحصى من المآثر ، فليس يعدل بنا
الصفحه ٢٥٨ : في دينه من أن يقول هذا لقوم
مسلمين. وأما الفجور فمعاذ الله أن يرمي به المسلمات. ولكن قد علم الله أن
الصفحه ٢٦٣ :
فيما حولها ما يستقل الحصى لعددهم. ثم أقحم فرسه في الماء حتى غاب.
قال بعضهم :
فكانوا يرون أنها
الصفحه ٤٣١ : شديد مفرط البرد ، وشجرهم عظام ودوابهم على مثل هواء
أرضهم. وهم الترك.
وأما ما كان من
الذين سمت رؤوسهم
الصفحه ٤٥٨ : : إن لي ببلاد الروم أولادا. فقال : ونفك أولادك ونحسن عطاءك. قال : ما كنت
لأرجع عن ديني. فأقبل به وأدبر
الصفحه ٦٠٩ : وكذلك الروم. ولم يذكر ما يحاذيها من بلاد العجم جعله كله
للروم.
وفي الحديث أن
رجلا قال لعلي بن أبي طالب
الصفحه ٦٥٣ :
: أغناطيوس كراتشكوفسكي. ترجمة صلاح الدين عثمان هاشم. القاهرة١٩٦٣.
ـ تاريخ الأدب العربي
: كارل بروكلمان
الصفحه ٦٥٤ : (التدوين في ذكر
أهل العلم بقزوين) كما ذكر مؤلفه في الجزء الأول ص٣.
ـ تذكرة الحفاظ
: شمس الدين محمد بن
الصفحه ٦٥٧ : .
ـ سير أعلام النبلاء
: شمس الدين الذهبي. تحقيق مجموعة محققين. بيروت ١٤٠١ ـ ١٩٨١.
ـ السيف المهند في سيرة
الصفحه ٦٥٩ : السنفي. تحقيق نظر محمد الفاريابي. المملكة العربية
السعودية١٤١٢ ـ ١٩٩١.
ـ الكامل في التاريخ
: عز الدين
الصفحه ٨٠ : ولا دجّال ، وبظاهر بيدائها
يخسف بالدجّال ، وبها نزل القرآن وفرضت الفرائض وسنت السنن ، وبها أصول الدين
الصفحه ٥٤٣ : بقايا
بغاة الأرض قد جحدوا
دين المهيمن
من كفر وعدوان
كم حلّ عرصة
نصراباد قاطبة
الصفحه ٦١٠ :
ومما يزيد ما
قلناه في فارس وضوحا ان النبي (صلى الله عليه وسلم) كان بعث خنيس بن عبد الله بن
حذافة
الصفحه ٦١٧ :
يكلّلوه بالريحان ، يتوخّون بذلك أول ريحان يطلع في ذلك الوقت. فلما بنوا ذلك
البيت جعلوا عليه أول ما ظهر من
الصفحه ٦٤٦ : الترك تنصروا وتمدنوا وموضوعها على البحر.
ويبدو أن كلام المؤرخ
المتأخر بدر الدين العيني (٧٦٢ ـ ٨٥٥ ه