الصفحه ٤٩٣ : الربعي (١) قال : أردت الخروج إلى أخوالي بخراسان. فقلت : والله لا
خرجت حتى أجدّد لي على سيدي [عهدا
الصفحه ٥٠١ :
لا تجلب
الخير ولا تجدي
ومرة أشد
وبصوت إذا
غنيّته صدّع
لي كبدي
الصفحه ٥٠٩ :
كما شبّ نار الحالفين المهوّل (١)
ونار أخرى
يوقدونها خلف المسافر الذي لا يرون أن يعود من سفره
الصفحه ٥٢٠ : اجتمع
من ذلك ما لا يحصى كثرة. ثم قال لأبي الجارية : دونك جميع هذا المال فخذه لابنتك.
وقال له وزير
آخر
الصفحه ٥٣٠ : لا ينزلون منزلا ولا يدخلون مدينة إلّا وزنوا ماءها وترابها. فما زالوا حتى
دخلوا أرض إصبهان ، فنزلوا
الصفحه ٥٤١ : لجلالتها وكبرها وكثرة تجاراتها.
وكان عبيد الله
بن زياد قد جعل لعمر بن سعد بن أبي وقاص ولاية الري أن يخرج
الصفحه ٥٤٨ : :
الريّ أعلى
بلدة أسعارا
لا درهما
تبقي ولا دينارا
تدع الغريب
محيّرا في سوقها
الصفحه ٥٤٩ : إصبهان بمدينة الري. فهو الآن
جبلها المطلّ عليها. فلعن أفريدون ذلك الجبل ودعا الله أن لا ينبت عليه شيئا في
الصفحه ٥٧٣ : القديم [١٥١ أ] خزانة لملوك الفرس. وكان أول من اتخذه
خزانة ، منوجهر ، وهو نقب في موضع من جبل صعب السلوك لا
الصفحه ٥٩٣ : اجتمع إليه خلق كثير ، فقالوا له : يا أيّها الملك
المظفّر إن خلف هذا الجبل أمما لا يحصيهم إلّا الله جلّ
الصفحه ٦١٠ : .
فكيف يكون
البقية الحسنة لمن أعلمنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنهم سيمزقون؟ لا جرم
إنهم قد خملوا
الصفحه ٦٢٢ : . فجمع جنوده وسار في خمسمائة ألف رجل حتى ورد العراق. فأعطاه كشتاشف بن بخت
نصر الطاعة وعلم أن لا طاقة له
الصفحه ٦٣٣ : تغلب على عزّهم الحمر
الوجوه الذين وجوههم كأنها المجان المطرقة.
ويروى عن أبي
هريرة أنه قال : لا تقوم
الصفحه ٦٤٣ : . فقلت : لا ، لأن عذاب الله أدهى وأمر ، فلم يفلت منهم إلّا القليل وتركوا
عسكرهم بجميع ما فيه وهربوا. فلما
الصفحه ٦٤٧ : الواحد منهم امرأته وولده
بحضرة أبي المرأة وأمها وإخوتها وأكلها هو وهم. ولهم جبل فيه ضرب من الحيات لا
يبلّ