الصفحه ٣٦ : .
(٤) نفس المصدر ١٢٦.
وقد قرأها فرهن هكذا أي (ويسو) كذلك قرأها محقق رسالة ابن فضلان إلى العربية
الدكتور سامي
الصفحه ٢٥٥ :
تقدم في النحو ، إنّ لأصحابنا الفصاحة في العلم بالقرآن والإعراب به
والمعرفة بوجوه القراءات حتى
الصفحه ٥ : المعاودة
إلى مثله» (١).
وينطبق ما قاله
الجاحظ على من اختصر الكتاب الذي نضعه بين أيدي القراء الكرام ، حيث
الصفحه ١٤ : عنه أخبارا تتعلق بالصين والهند. والكتاب مطبوع متداول بين أيدي القراء.
المسالك والممالك
نقل عنه ابن
الصفحه ٤٢ : . فمثلا نقرأ في فصل همذان لدى ابن الفقيه : «وقرأ
عليّ بعض النصارى كتابا بالسريانية» (١١١ أ) ونجد ياقوت
الصفحه ٤٣ : الإيرانية المخطوطات التالية :
١ ـ نصف كتاب
البلدان لابن الفقيه وهو الذي نقدمه بين أيدي القراء الأفاضل
الصفحه ٤٤ :
المغولي هو القرن السابع الهجري على أوجه التقريب. خطها ليس عسيرا على القراءة
.... وتظهر ملاحظة بعض خصائص
الصفحه ٤٥ : غير عربي ـ
قد قرأها مضخّمة فكتبها السامع بالصاد. وسنقدم أمثلة أخرى على ذلك.
أما التشويه
الثاني فقد
الصفحه ٥٩ : ؟ قال : نعم ، والسماوات سبع. وقرأ
: (اللهُ الَّذِي خَلَقَ
سَبْعَ سَماواتٍ ، وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَ
الصفحه ١٣٩ : فلمّا
قرأه تجهّز وسار في ألف فارس من أبطال قومه وأشرافهم ، وحمل معه من الزاد لأربعة
أشهر ، ومن الما
الصفحه ١٤١ :
القيروان ، وكتابي منها والحمد لله الذي حفظ لأمير المؤمنين أموره وسلّم له جنده
والسلام. فلمّا قرأ عبد الملك
الصفحه ١٦٧ : رأى مع جماعة من قرّاء البصريّين نطالب
بأرزاقنا ، وفينا عليّ بن أبي ناشر ، إذ طلع علينا فتية من كتّاب
الصفحه ١٧٧ : الجلاء في الجلاء ، ثم فتح المرج وقراه وأرض بانهدرا وداسن
وجميع معاقل الأكراد ، وأوّل من اختطّ الموصل
الصفحه ١٨٤ : ،
__________________
ـ البلدان ٢ : ٥٢٢) توفي
عام ١٦٠ ه.
(١) قرأها دي خويه (الخرق)
ونرى أنها (الحرق) من الحريق. خاصة وان فيه
الصفحه ١٨٩ : كلامهم ، وقرأ
كتبهم ، وعظم شأنه ، فلمّا أحكم ما يريد انصرف إلى أنوشروان ، فعظّم موقعه لما رجا
أن يجده