الصفحه ٣٠٠ :
المنصور. وكانت من قبل أن تبنى بغداد بستانا لبعض [ال] ملوك. ويتصل بها ربض
أبي حنيفة.
ثم ربض
الصفحه ٣٧٨ :
وكان الكلدانيون جنودهم. فلم تزل مملكتهم قائمة إلى أن قتل دار آخر ملوكهم. ثم قتل منهم
خلقا فذلّوا
الصفحه ٤٠٠ :
[٨٨ أ] مرفقه على ركبته اليمنى ، فكتب إلى عمر يعلمه فتح المدينة ويقصّ
عليه خبر دانيال عليه السلام
الصفحه ٤٠٥ :
إلى القبط والبرابر. وجزء منها أرض كور السواد ، ما بين البرابر إلى الهند.
والجزء الرابع هذه الأرض
الصفحه ٦٨ :
العذب ، وبها جبل مشرف. ثم يخطف إلى موضع يقال له الصّنف ، ثم إلى موضع
يقال له صندرفولات (١) ، وهي
الصفحه ٩٢ :
صارت الشمس إلى أول الحمل ، صار الحر عندهم مفرطا. فإذا صارت إلى أول
السرطان وزالت عن سمت رؤوسهم
الصفحه ١٣٦ : إدريس كنز ، وهي التي كانت تتولّى طعامه وطبيخه
خوفا من السمّ. ومن وليلة إلى طنجة إلى ناحيتي مدينة السوس
الصفحه ١٨٥ :
السحابتان فإني أعلمك خبرهما ، ثم ضرب بيده إلى ثني فراشة فاستخرج قطعة ياقوت أحمر
كالنعل ، فإذا السحابة قد
الصفحه ٢٩٤ : ،
منسوب إلى بابك بن بهرام من بابك ، وهو قديم ، وبابك هذا هو الذي اتخذ الصقر الذي
عليه قصر عيسى بن علي
الصفحه ٣٧٧ :
قال المدائني :
السواد عشر كور ، وهو من لدن القادسية إلى أول حدّ الجبل دون حلوان.
والسواد الذي
وقعت
الصفحه ٣٨٩ :
صالح وأصحابه يهتدون إلى العمل. وكان زاذانفروخ وكتّابه يعملون الحساب
بالفارسية ، فشكا صالح ذلك إلى
الصفحه ٤١٦ : كيكاوس.
وبين مدينة
سجستان إلى مدينة هراة ثمانون فرسخا.
ومن شيراز إلى
نيسابور مائة وعشرون فرسخا.
ومن
الصفحه ٤٨٨ :
وقال معاوية في
قوم من أهل اليمن رجعوا إلى بلادهم بعد أن أنزلهم من الشام منزلا خصبا وفرض لهم في
الصفحه ٥٧٣ :
ميلين ، فبلغه خبر [دخول] الجيش ، فهرب إلى الجبل ، إلى موضع يقال له
الطاق. وهذا الموضع كان في
الصفحه ٥٩٧ : .
فقالوا : ما سمعنا بهذا قط.
وبين كل حصن من
تلك الحصون إلى الحصن الآخر فرسخ إلى فرسخين أقل وأكثر.
ثم