الصفحه ٢٧٩ : أرض مدينة السلام من
أرباب القرى ببادرويا وقطربل ونهر بوق ونهر بين وأقطعها إلى أهل بيته وقواده وجنده
الصفحه ٣١٢ : الشوارب وهو مقيم بضياعه في سنجار ،
يشوقه إلى بغداد :
يا من أقام
على قرى سنجار
الصفحه ٣١٩ : الطاهر ، وكابن الطيب الحكمي وثابت بن
قرة الحراني والعباسي المنطقي والمنيقط الناشي والأقليدس الذكي [٤٨
الصفحه ٣٢٠ : بالضن بأزمانهم وانتحلوا القرى إلى الله
بالاغراق في التماس اللذات الزمنيات في مطاعمهم ومشاربهم وملابسهم
الصفحه ٣٣١ : ، فعواقيل دجلة والفرات من
ذلك.
ومبتدأ دجلة من
أرمينية الرابعة ثم تمر إلى جانب قردى وهي قرية الثمانين التي
الصفحه ٣٣٩ : ب]
دار الملوك
قرّت أسرّتها
فيها وقرّت
بهم منابرها
أهل القرى
والندى وأندية
الصفحه ٣٥٠ : أيلول ، وإلى البسر في القرّ
والطلع في الحر ، وإلى النرجس في حزيران والقثاء والخيار في آذار ، فتعذر وجود
الصفحه ٣٥٦ : أبو
العالية : يكون خليفة يملك عشرين سنة إلّا شهرا ثم لا تسل عن هلكه العرب. تبنى
مدينة بين قرية الخر
الصفحه ٣٥٨ :
نريد البصرة. فلما صرنا [٦٩ أ] إلى موضع بغداد ، ـ وليس هناك إلّا نخل وقرى
ودير في موضع العتيقة
الصفحه ٣٦١ : . وصبيانها يؤاجرون. ونساؤها
يزنون ويساحقون. البغاء منهم غير منكر ، والقرون من رجالهم لا تستر. وهم مع هذا
الصفحه ٣٦٣ : بالسبي فنقّوا شيئا منه قالوا : برده. أي ذهبوا به إلى القرية البردان
فسميت بذلك. قال : وكانت بردان الكوفة
الصفحه ٣٦٤ :
تطالع
بالركبان صعرا خدودها
تراطن حولي
كلّما ذرّ شارق
ببغداد أنباط
القرى
الصفحه ٣٦٥ : اللبن والفرات نهر الخمر ، وسيحان
نهر الماء وهي التي ذكرها الله في القرآن.
وقال أحمد بن
محمد الحاسب
الصفحه ٣٦٧ :
القول في سرمرى
قال الشعبي :
كان سام بن نوح له جمال ورواء وعقل ومنظر ، وكان يصيف بالقرية التي
الصفحه ٣٧٢ :
في الإنشاد
جادك يا
بغداد من بلاد
إلى تمارى من
قرى السواد
فقبة