الصفحه ٥٠٦ : بالبرد ولا يضربون المثل إلّا به ولا يتوعدون إلّا
به حتى يقول الرجل لعبد إذا أذنب ذنبا عظيما : لئن عدت إلى
الصفحه ٥٢٥ :
فتهلك بهلاك بغداد من رياح عواصف وأمطار عظيمة.
وأما الكوفة
فيهلكها السفياني.
وأمّا مصر
فيهلكها رجل
الصفحه ٥٣٥ : خضرة
(١).
وقال زياد بن
رباح : دخل رجل على الحسن البصري فقال له : من أين أنت؟ قال : من أهل إصبهان. قال
الصفحه ٥٥٧ : الحسين ، والجور بهمذان من قبل موالي المعتصم بالله أمير
المؤمنين ، فتظلم رجل يقال له محمد بن ميسرة من رجل
الصفحه ٥٥٨ :
فلما رأوا ذلك أسلموا (١) وأقاموا بمكانهم فصارت أرضهم عشرية.
فرتّب البراء
فيهم خمسمائة رجل من
الصفحه ٥٦٠ : إلى الري وبعضها إلى همذان إلى أن سعى رجل من ساكني قزوين من
بني تميم يقال له حنظلة بن خالد ويكنى أبا
الصفحه ٥٦٩ : الوقت بالسري قائدا في عشرين ألف رجل ودفع
إليهم المرور والمعاول وأمر القائد أن يسير حتى ينتهي إلى الديلم
الصفحه ٥٧٠ : سنة وأربع مائة
وقر زعفران ، وان يخرجوا أربع مائة رجل على رأس كلّ رجل ترس وجام فضّة ونمرقة حرير
وفتح
الصفحه ٥٧٣ : ، ولا يعرف أحد لما بعد هذا موضعا.
وكان في أيام
ملوك الفرس ، يحفظ هذا النقب رجلان معهما سلّم من حبل
الصفحه ٥٨٤ : ، ثم قاده في البحر وجعل عليه أبواب حديد
، فكان يحرسه مائة رجل بعد أن كان يحتاج إلى خمسين ألف رجل.
وفي
الصفحه ٥٨٨ : على كل حجر تمثال لبؤتين ، وبقرب الباب صورة رجل من
حجر وبين رجليه صورة ثعلب في فمه عنقود عنب ، وإلى
الصفحه ٥٩٨ : سبع أذرع في غلظ باع في الاستدارة. والقفل لا يحتضنه رجلان. وارتفاع القفل من
الأرض خمس وعشرون ذراعا وفوق
الصفحه ٦٠٠ : ـ وكان أصحاب الحصون زوّدونا ما كفانا ـ ثم صرنا إلى عبد الله
بن طاهر فوصلني بثمانية آلاف درهم ووصل كل رجل
الصفحه ٦٢٠ : فدخلها وخرّب النوبهار.
ويقال إن أول
من دخل هراة من المسلمين رجل يقال له عطاء ، دخل من الباب المعروف
الصفحه ٦٢٢ : . فجمع جنوده وسار في خمسمائة ألف رجل حتى ورد العراق. فأعطاه كشتاشف بن بخت
نصر الطاعة وعلم أن لا طاقة له