البحث في تفسير البيان
٣٠٤/٧٦ الصفحه ١٨٠ : . (١)
أقول : وقد اختلف في معناه اختلافا كثيرا ، ربّما انهي إلى
أربعين قولا ، لكن حيث ورد في عدّة روايات
الصفحه ٢٢٨ : سبحانه : (قالَ الْحَوارِيُّونَ)
في العيون عن
الرضا ـ عليهالسلام ـ أنّه سئل : لم سمّي الحواريّون
الصفحه ١٠٣ : ، ربّما نجدها تعطّلت قواها ومشاعرها وأفعالها ، ثمّ يطرأ عليها
الفساد تدريجا.
وبذلك أذعن
الإنسان أنّ هناك
الصفحه ١٦٥ :
مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ
إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ
الصفحه ١٧٢ :
هدي إلى صراط
مستقيم ، ثمّ قال : إنّ في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن ومحكما كمحكم القرآن
الصفحه ٢١٠ : يدعو إلى الله سبحانه من الخواطر فهو ملكيّ ، وما يدعو إلى غيره فهو شيطانيّ.
وربّما ظهر
الشيطان بخاطر
الصفحه ٢٦٩ :
باختلاله الآخر ـ أيضا
ـ ولا محالة تفسد الجماعة.
على أنّ الغاية
هناك ، أمر وراء الطبيعة مخالف
الصفحه ٢٨١ : ـ صلىاللهعليهوآله ـ في غزواته تداوي الجرحى ، وكان ابنها معها فأراد أن
ينهزم ويتراجع فحملت عليه فقالت : يا بنيّ! إلى
الصفحه ٢٠١ : آل إبراهيم بقوله : (وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي
عَقِبِهِ.) (١)
ونصب (ذُرِّيَّةً) وهي عطف بيان
الصفحه ٩٠ : أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ
الصفحه ١٠٠ : العدول من الإضمار إلى الإظهار في
المواضع الثلاثة الأخيرة.
وكيف كان ، فقد
كان مقدورا أن يمنع عن اقتتالهم
الصفحه ٢٨٤ : ،
وقولنا : سيعطيك عند مجيئه ، وقول العالم : عندي أنّ المسألة الفلانيّة كذلك ، إلى غير ذلك. ويجمع
الجميع
الصفحه ٢٨٥ :
ويمتاز العنديّة
المنسوبة إليه تعالى عن العنديّة المنسوبة إلى غيره بالأحكام ، وإن كانت الحقيقة
الصفحه ٢٢٠ : ذيل قوله : (كانَ
النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً) (٦) أنّ دين الله واحد لا يزال يتدرّج من النقص إلى
الصفحه ٢٦٦ :
ولا : على كلّ
قومه ـ وهم يومئذ امم مختلفة ـ ، والامّة واحد فصاعدا ، كما قال سبحانه : (إِنَّ