به عليك ولا تكن ممن اذا أقبل طعن في عينه واذا أدبر طعن في قفاه ولا تحمل الناس على كاهلك فانك أو شك ان حملت الناس على كاهلك أن يصدعوا شعب كاهلك (١).
الطائفة الثانية : ما يدل على ان من صدق وشهد بالتوحيد والرسالة يكون مسلما ويجري عليه أحكام الإسلام : منها ما رواه سماعة قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام أخبرني عن الإسلام والايمان أهما مختلفان فقال ان الايمان يشارك الإسلام والإسلام لا يشارك الايمان فقلت فصفهما لي فقال الإسلام بشهادة أن لا إله الّا الله والتصديق برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهره جماعة الناس والايمان الهدى وما يثبت في القلوب من صفة الإسلام وما ظهر من العمل به والايمان أرفع من الإسلام بدرجة ان الايمان يشارك الإسلام في الظاهر والإسلام لا يشارك الايمان في الباطن وان اجتمعا في القول والصفة (٢) فان المستفاد من هذه الطائفة ان من شهد بالتوحيد وصدّق رسالة رسول الإسلام تجري عليه أحكام الإسلام وهو مسلم.
الطائفة الثالثة : ما يدل على كفر من لا يكون شيعيا اثنى عشريا : منها ما رواه المفضل بن عمر قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهماالسلام وعليّ ابنه في حجره وهو يقبّله ويمص لسانه ويضعه على عاتقه ويضمّه إليه ويقول بأبي أنت ما أطيب ريحك واطهر خلقك وأبين فضلك الى أن قال قلت هو
__________________
(١) الكافي : ج ٢ باب دعائم الإسلام الحديث ١٤.
(٢) الكافي : ج ٢ ص ٢٥ باب ان الايمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الايمان الحديث ١.
