(يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْواناً) فيالها من تجارة رابحة وفوز عظيم ونعيم خالد. (كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ) فهو زرع نام قوي. يخرج فرخه بقوة ونشاط ونتاج جميل.
(يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ) وهو رسول الله ص وآله. صاحب هذا الزرع وخليفته علي (ع).
(لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) وهذا المثل ليس مستحدثا. فهو ثابت في صفحة التاريخ.
(وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا) انه وعد غير مكذوب. وعد داخل في نوع اليقين الثابت.
(وَأَجْراً عَظِيماً) هذا هو التكريم العظيم. انه الفيض الالهي بلا حدود ولا قيود. وفي ميزان الله تعالى وفي كتابه المجيد يعد ويوفى. وينصر ويظهر الحق ولو كره المشركون والعاقبة للمتقين مع الخلود في نعيم لا يزول. والخسران للطغاة المتكبرين وفي نهاية امرهم الى نار جهنم وبئس المصير.
* * *
ـ ٤٩ ـ سورة الحجرات آياتها (١٨) ثمان عشرة آية
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (٢) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (٣) إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (٤) وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥))
![تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي [ ج ٤ ] تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3759_tafsir-albayan-alsafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
