الصفحه ٢٧٨ : أدلة السنن.
(و) كذا ما ترى من الحكم بصحة
(إعادة بعض العبادات الصحيحة ظاهرا) على ما يفعله بعض المقدسين
الصفحه ٤٦ : لعدم
انضمام تمام ما يعتبر في الكلّ إلى تلك الأجزاء لا يخلّ بصحتها.
ألا ترى أن صحة الخلّ من حيث كونه
الصفحه ٨٠ :
ألا ترى أنّه إذا شك بعد الفراغ عن
الحمد في وجوب السورة وعدمه ، لم يحكم على الحاق ما عداها إلى
الصفحه ١٤٠ : ، ولو مسامحة باتحاد المشروط الفاقد لها مع الواجد لها.
ألا ترى : أنّ الصلاة المشروطة بالقبلة
، أو الستر
الصفحه ٢١٣ : غير
مندفع بما يأمن معه من ترتب الضرر.
ألا ترى أنّهم حكموا باستقلال العقل ،
بوجوب النظر في معجزة
الصفحه ٢٧٦ : ، ألا ترى أنّ الناس
يقصدون التمليك في القمار ، وبيع المغصوب ، وغيرهما من البيوع الفاسدة.
وممّا
ذكرنا
الصفحه ٣١٨ :
إرادة الفحص والبحث
عن حصوله وعدمه» ، ألا ترى أنّ قول القائل : «أعط كل بالغ رشيد من هذه الجماعة
الصفحه ٣٢٢ : بين الأقل والأكثر مع كون الزائد على تقدير وجوبه
تكليفا مستقلا ، ألا ترى أنّه لو علم بالدين وشك في قدره
الصفحه ٦٤ : لقول ثالث ، وهو كما ترى خرق للاجماع المركب.
الثالث : ما أشار
اليه بقوله : أو عدم القول بالتفكيك
الصفحه ٢٧٩ : .
______________________________________________________
عباداتهم مرة أو
مرّات (من باب الاحتياط) استحبابا لادراك الواقع.
وكذا ما ترى من
الحكم بصحة عملين أو أكثر
الصفحه ٣١٥ : ،
______________________________________________________
وجوب الفحص ، لأنه
طريق العقلاء في إطاعة الموالي.
ألا ترى : ان من
يعلم ان الخمر والخنزير والميتة