الصفحه ٣٢٤ : عبدالله بن محمّد الحجّال ، كما في رجال
النجاشي ، ص ١١٧ ، الرقم ٣٠٢.
(٢) لايحسن هذا السؤال مع علم السائل
الصفحه ٣٢٦ :
قُلْتُ : بَيِّنْ
لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ.
فَقَالَ : « إِنَّ
اللهَ حَمَّلَ دِينَهُ وَعِلْمَهُ الْمَا
الصفحه ٣٦٢ :
سَأَلْتُ أَبَا
عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : هَلْ يَكُونُ الْيَوْمَ شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ فِي عِلْمِ
الصفحه ٣٧٣ : المحاسن والتوحيد : « علمه ».
(٢) « فمن خلقه سعيداً » أي خلقه عالماً بأنّه سيكون سعيداً
، يعني أنّه
الصفحه ٤٨٤ : « ف » : « اوتيتُ ».
(٥) في « ض » : + « علم ».
(٦) « المنايا » : جمع المنيّة ، وهي الموت من المَني بمعنى
التقدير
الصفحه ٥٠٣ : (٥) مِنْهَاجِهِ (٦) ، وَفَتَحَ (٧) بِهِمْ (٨) عَنْ بَاطِنِ يَنَابِيعِ عِلْمِهِ ؛ فَمَنْ عَرَفَ مِنْ
أُمَّةِ
الصفحه ٥٠٨ :
وَآتَاهُ (١) عِلْمَهُ ،
وَأَنْبَأَهُ فَصْلَ (٢) بَيَانِهِ ، وَاسْتَوْدَعَهُ سِرَّهُ
الصفحه ٥١٩ : ».
(٤) في « بح » : « بيني ». والمراد بعدم الفرق بينهم وبين
الكتاب ، عدم مزايلتهم عن علمه ، وعدم مزايلته
الصفحه ٥٢٣ : والعلم عطاؤنا ، فأعط من
شئت ، وامنع من شئت ؛ لأنّ كلّ سؤال ليس بمستحقّ للجواب ، ولاكلّ سائل بالحريّ أن
الصفحه ٥٥٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَوَرِثَ عِلْمَ الْأَوْصِيَاءِ (٥) وَعِلْمَ مَنْ
كَانَ قَبْلَهُ ، أَمَا إِنَّ مُحَمَّداً وَرِثَ
الصفحه ٥٩١ : السِّلَاحُ
فِينَا (٤) دَارَ الْعِلْمُ ». (٥)
٦٣٥ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الصفحه ٥٩٢ : ، أَيْنَمَا دَارَ التَّابُوتُ دَارَ الْمُلْكُ ، وَأَيْنَمَا
دَارَ السِّلَاحُ فِينَا دَارَ الْعِلْمُ
الصفحه ٥٩٤ : (١٠) » كَأَنَّهُ مُغْضَبٌ (١١).
قَالَ : قُلْتُ :
هذَا وَاللهِ (١٢) الْعِلْمُ ، قَالَ : « إِنَّهُ
الصفحه ٦٢٢ :
الْأَمْرِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم بِالْعِلْمِ ، وَنَحْنُ هُمْ ؛ فَاسْأَلُونَا ، فَإِنْ
الصفحه ٦٢٦ :
قَالَ : « لَا
يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَسْأَلَ (١) عَنْ هذَا ، أَمَّا عِلْمُ مَا كَانَ وَمَا سَيَكُونُ