الصفحه ٥٦٨ : يَقُولُ : « إِنَّ مِنْ عِلْمِ مَا أُوتِينَا تَفْسِيرَ
الْقُرْآنِ وَأَحْكَامَهُ (٢) ، وَعِلْمَ تَغْيِيرِ
الصفحه ١٥٧ : وَالْمِقْدَادِ وَأَبِي
ذَرٍّ شَيْئاً مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ ، وَأَحَادِيثَ عَنْ نَبِيِّ اللهِ
الصفحه ١٥ : ، كتاب
مصابيح الظلم ، ح ١٠٤ ، وفيه : « من لم يعرف الحقّ من القرآن ... » ؛ تفسير
العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٣
الصفحه ٣٥٠ : : ( وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ
الْعَظِيمَ ). «
المثاني » : جمع مَثنى أو مثناة ، من
الصفحه ٤٦٩ :
( وَفِي هذا ) الْقُرْآنِ ( لِيَكُونَ
الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ ) (١) ( وَتَكُونُوا شُهَدا
الصفحه ٣٠٩ : البلدان وغيرهم. ( مجاز
القرآن
، ج ٢ ، ص ٣١٦ و ٩٥١ ؛ الأمالي للقالي ، ج ٢ ، ص ٢٨٨ ؛ تفسير
الطبري
، ج ٣٠
الصفحه ٤٦٥ : : « وأنّ ما قال في القرآن
فهو حقّ فقال : رحمك الله ». علل الشرائع ، ص ١٩٢
، ح ١ ، بسنده عن صفوان بن يحيى من
الصفحه ٥٣٠ :
اللهُ بِقَوْلِهِ : ( يَقُولُونَ آمَنّا
بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا ) (٤) وَالْقُرْآنُ (٥) خَاصٌّ
الصفحه ٦١٠ : وَالْحُكْمِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ
اخْتِلَافٌ ، وَلَيْسَتْ فِي الْقُرْآنِ ، أَبَى اللهُ ـ لِعِلْمِهِ بِتِلْكَ
الصفحه ٤٦٨ : عليهالسلام مع اختلاف. تفسير
فرات ، ص ١٨٧ ، ح ٢٣٨ ، وفيه : « عن الحسين بن سعيد ، معنعناً
عن زاذان ، عن عليّ
الصفحه ١٥٦ : بَيْنَكُمْ ، وَنَحْنُ نَعْلَمُهُ » (٧).
__________________
(١) تفسير القمّي ، ج ١ ،
ص ٢ مرسلاً ، عن عليّ
الصفحه ٤٦٧ :
( وَفِي هذا ) الْقُرْآنِ ( لِيَكُونَ
الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ )
(١) فَرَسُولُ اللهِ
الصفحه ٥٣٧ :
٢٦ ـ بَابُ أَنَّ الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلْإِمَامِ (١)
٥٧٢ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ
الصفحه ٥٦٧ : ، أَنَّهُ قَالَ : « مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ
يَدَّعِيَ أَنَّ عِنْدَهُ جَمِيعَ الْقُرْآنِ (١) كُلِّهِ
الصفحه ١٠٣ : أَعْلَمُ ؛ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْتَزِ عُ (١) الْآيَةَ (٢) مِنَ الْقُرْآنِ
يَخِرُّ فِيهَا (٣) أَبْعَدَ مَا