قوله قدسسره : وقال المحقّق رحمهالله في «المعارج» ... الخ (١).
أقول : الظاهر أنّ محط نظر المحقّق رحمهالله فيما اعترضه على الشيخ ، الإيراد على ما يظهر من كلامه من تقديم الترجيح على الجمع المقبول ، حتّى ما كان من قبيل العموم والخصوص ، فهو لا يخلو عن وجه ، والله العالم.
قوله قدسسره : أحدها مجرّد التعبّد ... الخ (٢).
أقول : أي وجوب الالتزام بالعمل بالخبر المخالف من غير بيان وجهه.
قوله قدسسره : ويظهر عن المحقّق استظهاره من الشيخ (قدسسرهما) (٣).
أقول : لم يتّضح لنا وجهه.
قوله قدسسره : مضافا إلى صريح رواية أبي بصير ... الخ (٤).
أقول : الظاهر أنّ المراد بهذه الرواية بيان المباينة بين المذهبين ، وأنّ دينهم غير ديننا ، لا أنّ شيئا من أحكامهم ليس موافقا للواقع ولو من باب الاتفاق ، فالمراد من الأمر بمخالفتهم عدم اتّباعهم في شيء ، لا مخالفتهم في كلّ حكم من أحكامهم ، والله العالم.
قوله قدسسره : لأنّ خلافهم ليس حكما واحدا حتّى يكون هو الحقّ (٥).
أقول : ليس المقصود بالتعليل أنّ خلافهم على الإطلاق حقّ كي يشكل بما
__________________
(١) فرائد الاصول : ص ٤٦٤ سطر ٦ ، ٤ / ١٢٠.
(٢) فرائد الاصول : ص ٤٦٤ سطر ١٢ ، ٤ / ١٢١.
(٣) فرائد الاصول : ص ٤٦٤ سطر ١٥ ، ٤ / ١٢١.
(٤) فرائد الاصول : ص ٤٦٥ سطر ٢ ، ٤ / ١٢٣.
(٥) فرائد الاصول : ص ٤٦٥ سطر ٥ ، ٤ / ١٢٣.

