البحث في التّفسير الحديث
٥٠٩/٧٦ الصفحه ٥٤ : وكماله لينفذ إلى كل ضمير وقلب وعقل وليترشح بذلك
ليكون دين الإنسانية العام. وقد فات عنهم بل تعاموا عن قصد
الصفحه ٥٥ : رباني بأن الله تعالى قد أرسل له وأنزل عليه القرآن ليبين
لهم ذلك وليخرجهم من الظلمات إلى النور في آيات
الصفحه ٥٧ : في سياق سورة الأعراف إلى ما كان
مفقودا من أسفار ذكرت أسماؤها في الأسفار المتداولة وإلى ما هو ملموح في
الصفحه ١٠٨ : ومنع من يريد دون أن يستطيع أحد منع ما منح ومنح ما منع ،
وعبارتها واضحة لا تحتاج إلى أداء آخر.
ومطلع
الصفحه ١٢٨ : ، ويعيدهم ثانية إلى الدنيا ليصلحوا حالهم فيقال لهم : لقد منحتم
الفرصة الكافية بطول العمر ودعوة الرسل
الصفحه ١٥٣ :
تفهم ما هو معروف
ومدون تفهما صحيحا وتأويله تأويلا سليما وتنبههم إلى أن ذلك هو الطريق المستقيم
إلى
الصفحه ١٥٧ : كلام عيسى عليهالسلام أو تقريرا مطلقا التي تنفي عن الله عزوجل الولد وتدعو إلى عبادة الله وحده وتهدي إلى
الصفحه ١٥٩ :
ونعتقد أن ذلك من
أسباب ما جعل الكتابيين في مكة ينضوون إلى الإسلام تحت راية القرآن والنبي لأنهم
الصفحه ١٩٠ : القصصية
عن رسالة موسى عليهالسلام إلى فرعون
وما بعد ذلك والحلقة الأولى من هذه السلسلة.
الآيات حلقة
الصفحه ١٩٣ : أن الطبري رجح
تأويلا آخر لها وهو أنها بسبيل الأمر بإقامة الصلاة لأنها وسيلة إلى ذكر الله وهو
تأويل
الصفحه ٢٣٢ : لمنازلهم وعذابهم بأسلوب هائل ورائع : فهم معرضون للريح الشديدة
الحرارة واللفح ، فإذا عمدوا إلى إطفاء حرهم
الصفحه ٢٣٣ : سورة
الإسراء هذه (وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ
مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ
الصفحه ٢٤٦ : أَجْمَعِينَ (٤٩) قالُوا لا
ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ (٥٠) إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ
لَنا
الصفحه ٢٦٤ :
والخازن وابن كثير إن الضمير في (سَلَكْناهُ) عائد إلى الكفر وإن الجملة بمعنى أننا أدخلنا الكفر في
قلوب
الصفحه ٢٦٧ :
إنه ليس على الله
سبحانه واجب أو حق نحو خلقه ، واستندوا في ذلك إلى آيات قرآنية أيضا مثل : (لا