البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
١٦/١ الصفحه ٢٨١ : والتغذية ، وكانتا (٢) مبدأين ثانيين. وإذ فاض من القلب قوّة التكوين والتّخليق
إلى الدّماغ ، فيكون
الصفحه ٢٨٢ : مبدأ القوّة
ينبعث من القلب (٦) ولا تكون القوّة في القلب كاملة تامّة ، ثمّ إنّها تعيد (٧) القلب إذا
الصفحه ٢٨٠ : ء ، وأوّل (٤) معدن لتولّد الرّوح ، وهذا هو القلب ، يدلّ على ذلك ما
حقّقه التّشريح المتقن ، وسنزيد لهذا
الصفحه ١٢٣ : لتولّد هذا الرّوح ، وأوّل عضو يحسره ويمنعه عن التفرّق
، هو القلب. ثمّ ما بعده كالدماغ والكبد ؛ ولذلك كان
الصفحه ١٢٨ : ، وأنّ هذا التعديل يحصل ويتمّ
بفعلين : أحدهما الترويح ، وهو يحصل بالاستنشاق ، بأن ينبسط القلب والحجاب
الصفحه ١٢٩ :
بالانبساط ، ويخلو
بالانقباض. وأنّه لو لا هذان الفعلان لاحترق الروح القلبيّ ، واستحال إلى الناريّة
الصفحه ٢٥٤ : عضوا مخصوصا ، كالقلب أو الدماغ أو عدّة أعضاء منه
هويّتها أو هويّة مجموعها هو الشيء الذي أشعر به «أنا
الصفحه ٩٥ : له ، فإنه مع ذلك التنبّه لو كان ذاهلا عنه ، كان أعمى القلب
ضالّا عن السّبيل السويّ ، ككثير من العوام
الصفحه ١٢٠ : وجماعة من معتزلة (٤) البغداديّين.
وقيل : هو معنى في
القلب ؛ عن الإسوادي (٥).
وقيل : إنّ الروح
الإنسان
الصفحه ١٣٤ : أعضاؤه الرئيسة كالقلب والدماغ والكبد ـ معدن لتولّد ذلك الروح الحيوانيّ ،
وأنّ تعلّق الروح الإنسانيّة التي
الصفحه ١٣٦ : من الدّم الذي في القلب وما يليه في ذلك.
وقوله عليهالسلام في جواب سؤاله (١) «فهل توصف بخفّة
أو وزن
الصفحه ٢٣١ : العاجليّة عند مرض أو شغل قلب أو همّ أو غمّ يعرض لها ، إلّا أنّه
لا يزول عنها بهذه الأمور صورها الكماليّة
الصفحه ٢٤٦ : القلب ، وجعل له شهوة الغذاء
والتوليد جميعا. ومنهم من جعل التوليد لقوّة من هذا الجزء من أجزاء النّفس
الصفحه ٢٤٨ : (٣) كلّ واحدة منها بموضع ، فيكون للمميّزة الدّماغ ، ويكون
للغضبيّة الحيوانيّة القلب ، ويكون للشهوانيّة
الصفحه ٢٧٦ : وتطهير القلب عن الملكات الرديّة والأخلاق الظلمانيّة ، ونقض آثار شواغله
عن عالم الغيب.
وثالثتها