البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
٣٤٤/١ الصفحه ٢٧٩ : والمتخيّلة أيضا ، وهو (٨) أيضا حابس ظاهر الحبس عند من جرّب التّجارب الطبيّة ، وهذا
الجسم نسبته إلى لطافة
الصفحه ٢٥٤ : عضوا مخصوصا ، كالقلب أو الدماغ أو عدّة أعضاء منه
هويّتها أو هويّة مجموعها هو الشيء الذي أشعر به «أنا
الصفحه ٢٨١ : والتغذية ، وكانتا (٢) مبدأين ثانيين. وإذ فاض من القلب قوّة التكوين والتّخليق
إلى الدّماغ ، فيكون
الصفحه ٧٢ :
للأبدان ومقيسة
إليها ؛ فلذلك يؤخذ البدن في حدّها ، أي في حدّها من جهة ما لها إضافة ، لا في
حدّها
الصفحه ٢٢ :
وقوله : «وهذه
اللفظة اسم لهذا الشيء لا من حيث هو جوهره (١) ، ولكن من جهة إضافة ما له ، أي من جهة
الصفحه ٣٠٢ :
في الشّامّة
ومنها الشّمّ ،
وهي كما ذكره في «الشّفاء» (١) ، «قوّة مرتّبة في زائدتي مقدّم الدّماغ
الصفحه ٢٩٩ :
أحسّت لتألّمت
بالضغط والمزاحمة وبما يرد عليها من المصاكّات ، وكالشّعر فإنّه ضعيف بارز من
البدن
الصفحه ١١ : (١) الأفاعيل ، لأنّه كمال بحسب اعتباره للنّوع.
فتبيّن (٢) من هذا أنّا إذا قلنا في تعريف النّفس : إنّه
الصفحه ١٨٠ :
باعتبار حصولها
لها امور :
منها ذات تلك
الماهيّة ونفس تلك الكيفيّة.
ومنها انفعال
للنّفس منها
الصفحه ١٩٥ :
وبالجملة ،
فالمراد من هذه العبارات وأمثالها ، كالموجود العينيّ والموجود الخارجيّ ، أنّه
الموجود في
الصفحه ١٢١ :
ومنهم (١) من منع أن يكون النفس جسما ، فجعله (٢) جوهرا غير جسم محرّكا (٣) لذاته.
ومنهم من جعلها
الصفحه ١٣٩ :
مستديرة حتّى يخلق
منها كما خلق أوّل مرّة (١). وأنّ كلّ طينة خلق منه الإنسان يدفن فيها ، وأنّ
الصفحه ٢٢١ :
مادّته وصورته. والمحلّ الذي ينقسم إلى أجزاء متباينة في الوضع ، ولكن لا يحلّ فيه
الحالّ من حيث هو ذلك
الصفحه ٢٨٢ :
قوّة هي في عضو ،
فينفذ (١) من ذلك العضو إلى عضو آخر ، وهناك تتمّ القوّة وتستكمل ثمّ ينعطف (٢) إلى
الصفحه ٢٦٤ :
بفعل ، وأنّها
إنّما تفعل ما تفعله من الامور المذكورة بتوسّط هذه القوى».
ثمّ اختار هذا
المذهب