البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
٢٨٤/٤٦ الصفحه ١٥٠ : يناسب المقام. بل الإنسان محتاج إلى أمور أزيد ممّا في الطبيعة ، مثل الغذاء
المعمول واللباس المعمول
الصفحه ٢٥٢ : راجع إلى وجدانه.
وكما نجد من أنّ
حكم الحسّ إذا غلط فيه يردّ إلى حكم العقل ، وذلك مثل أنّ الحسّ الدائم
الصفحه ٢٦١ :
عمّا ذكرناه من
الإشكال الثاني ، وكأنّ وجه التفصّي أنّ الأفعال المنسوبة إلى النّفس الإنسانيّة ،
وإن
الصفحه ٢٨٢ :
قوّة هي في عضو ،
فينفذ (١) من ذلك العضو إلى عضو آخر ، وهناك تتمّ القوّة وتستكمل ثمّ ينعطف (٢) إلى
الصفحه ٣١٤ : (٧) القوّة الحافظة في نفسها كما كانت حينئذ تستثبت ، فكان ذكرا
(٨) ، وربّما كان المصير من المعنى إلى الصّورة
الصفحه ٣١٩ :
من الحواسّ الخمس الظّاهرة عصبا هو بما فيه من الرّوح آلة لتلك القوّة ، ومبدأ
أعصاب الحواسّ الأربع غير
الصفحه ٣٤٢ : الرّجوع في ذلك إلى لوح الصّورة أي الخيال ـ كما ذكر ـ كذلك يمكن الرّجوع فيه
إلى الحسّ الظّاهر ، وذلك إذا
الصفحه ٦٦ : الموجود في موضوع» حيث كان الموضوع نكرة في الإثبات ،
وهي لا تفيد العموم ، أي ما كان بالقياس إلى شيء ما في
الصفحه ٧٣ : السيف ولنوع الانسان ، لكن ليست أوّليّة ، فإنّه ليس يحتاج
ذلك النوع في أن يصير هو ما هو بالفعل إلى حصول
الصفحه ٨٨ : الأفعال إلى الحياة تارة ، وإلى النفس أخرى ، ورأى أنّ
كلّ ذي نفس فهو ذو حياة ، وبالعكس ، رأى من ذلك اتّحاد
الصفحه ٩٣ :
[قوله :] «إشارة
شديدة الموقع (١) عند من له قوّة على ملاحظة الحقّ نفسه من غير احتياج إلى
تثقيفه
الصفحه ٣١٦ :
لهذا الإدراك ، إذ
كانت نسبته إلى هذه القوّة نسبة المحسوسات إلى حاسّة حاسّة. ولذلك لسنا نقدر أن
الصفحه ٣٢٣ : إذا أبصرنا شيئا يكون إبصارنا ، له بحصول صورته في
آلة الباصرة فتدركها القوّة الباصرة ثمّ تدركها النّفس
الصفحه ٢٢ : ء هو مبدأ لما ذكرنا ، وأثبتنا وجود شيء من جهة ماله عرض ما ونحتاج إلى أن
نتوصّل من هذا العارض الذي له
الصفحه ١١١ : الأطفال والبله والمجانين وأمثالهم أيضا ،
مضافا إلى ذلك كونها مناط التكليف ، إلّا أنّ بعض تلك المراتب مناط