البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
٣١٨/١٠٦ الصفحه ٦٤ :
على النفس ، من دون أن يكون هناك معنى الجوهر أو معنى ما قصد بالصورة الجوهريّة.
فيكون معنى قوله : «إنّ
الصفحه ٧٠ : مراتب الواقع ، وهذا كما يقولون : إنّ الماهيّة من حيث هي ليست
إلّا هي.
ومن هذا أيضا يظهر
أن ليس يلزم
الصفحه ٧٢ :
للأبدان ومقيسة
إليها ؛ فلذلك يؤخذ البدن في حدّها ، أي في حدّها من جهة ما لها إضافة ، لا في
حدّها
الصفحه ٧٣ : السيف ولنوع الانسان ، لكن ليست أوّليّة ، فإنّه ليس يحتاج
ذلك النوع في أن يصير هو ما هو بالفعل إلى حصول
الصفحه ٧٨ :
حتّى يشمله على المذهب غير الصحيح من كونه آليّا ، يلزمكم حينئذ أن تخرجوا النبات
من جملة ما يكون له نفس
الصفحه ٨٢ : الذي يخلو عن العقل بالفعل ـ كما هو الأكثر ـ غير ناطق ، وغير ما هو ثابت
له النفس الإنسانيّة ، وأن لا
الصفحه ٨٣ : يظهر
منه أنّ الجواب عنه ما ذا؟
وأقول : لعلّ
الجواب عنه التزام كون التغذّي ونحوه من أفعال النبات حياة
الصفحه ١٠٠ :
ولا سترة في أنّه
لا يمكن أن يستدلّ الإنسان بفعل ما على فاعل معيّن هو ذاته ، وإن كان مأخوذا من
حيث
الصفحه ١٠٥ : مجاورا له ، إمّا جسما بسيطا عنصريّا نارا
أو هواء أو أرضا أو ماء ، وإمّا جسما بخاريّا ، وإمّا دما أو نحو
الصفحه ١٠٨ : ء
بيانه فيما بعد إن شاء الله تعالى.
وقد تبعه المحقّق
الطوسيّ (ره) في التّجريد.
ومن هنا يظهر أنّ
ما
الصفحه ١١١ :
بالفعل ولا
بالقوّة ؛ بل إنّما مناط التكليف هو ما بعد تلك المرتبة من المراتب الحاصلة في
الإنسان
الصفحه ١١٣ : دَابَّةٍ
فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما
فَرَّطْنا فِي
الصفحه ١١٥ : بالإطناب عن موضوع الباب ، فلنكتف بهذا القدر فى هذا
المرام ، ولنعد إلى ما كنّا بصدده ، فنقول : إنّك بعد ما
الصفحه ١٣٨ : : ما ذكرت
من أنّ الروح الإنسانيّة مقيمة مع الرّوح الحيوانيّة في مصرع بدن الإنسان ، أو في
موضع من الأرض
الصفحه ١٤٣ : ، إنّما هي
ما هي بمزاج خاصّ وهيئة خاصّة وتركيب مخصوص ، هي بذلك تستعدّ لفيضان نفس عليها
حافظة لمزاجها