البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
٣١٨/٦١ الصفحه ٢٩٨ : تحتاج إلى متوسّط كما في الحواسّ الأخر على ما سيأتي بيانه.
وأوّل الحواسّ
الذي يصير به الحيوان حيوانا هو
الصفحه ٣١١ : (٥) في غيره ، ومحال ذلك في العقل على ما ستعلم ، فيجب أن يكون
في قوّة أخرى ، ولو لم يكن قد اجتمع عند
الصفحه ٣٤٩ : إلى ما بعدها (٢).
وتارة تكون النسبة
نسبة ما بالفعل المطلق ، وهو أن يكون (٣) الصّورة المعقولة حاضرة
الصفحه ١٤ : ، فإنّ هذه كمالات لا محالة للنوع ، لكن ليست أوّليّة (٤) فانّه ليس يحتاج النوع في أن يصير هو ما هو بالفعل
الصفحه ١٨ :
ما إلى البدن ، لا
من حيث حقيقتها وجوهرها ، كما سيظهر وجه ذلك.
وقوله : «إنّ أوّل
ما يجب أن نتكلّم
الصفحه ٢٠ :
إنّه يشعر بالحمل على معنى يشمل القسمين الأوّلين فقط.
لأنّا نقول : ما
فهمته مبنيّ على أنّ إيراد صيغة
الصفحه ٢٣ :
المحرّك ما هو؟»
أي كأنّا في إثبات النّفس من جهة كونه مبدأ لتلك الأفاعيل ، ولم نعلم بعد حقيقتها
الصفحه ٢٤ :
قوامها في الخارج.
وأجزاء القوام كما عملت في مواضع أخرى هي قسمان : جزء به يكون الشيء هو ما هو
الصفحه ٣٠ : الّذي بالعادة ، فهو ما
يحصل من أفاعيل ليست مقصودة فيها ذلك ، (٥) بل إنّما تصدر عن شهوة أو غضب أو رأي
الصفحه ٣١ : الشيء بل ما به يصير ممكن الوجود ، ولهذا يتفاوت قربا وبعدا ؛
فالقريب استعداد والبعيد قوّة. والقوّة قد
الصفحه ٤٢ :
مادّيّة له.
وأمّا كونه غير
محمول على المجموع وعلى ذلك الزائد ، فلأنّ مناط الحمل ـ على ما هو
الصفحه ٤٦ : .
وهذا كما أنّ
القياس يقتضي أن يصحّ اعتبار النوع أيضا ـ كالإنسان ـ بشرط لا شيء بالنسبة إلى ما
يؤخذ معه
الصفحه ٤٧ :
مادّة إذا أخذنا
ما يمكن أن ينضمّ إليه أيضا يكون صورة ، وبالاعتبار الذي يؤخذ الشيء جنسا إذا أخذ
به
الصفحه ٥٨ : المدينة ،
والرّبان كمال للسفينة ، من حيث إنّهما يتمّ بهما ما هو المقصود من المدينة
والسفينة ويكمل معهما
الصفحه ٩٢ : (٣) معنى الاسم الذي يقع على الشيء الذي سمّي نفسا بالإضافة (٤) له ، فبالحريّ أن نشتغل بإدراك ماهيّة (٥) هذا