البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
٢٦٥/١٦ الصفحه ٣٥ : أقرب النّاس إلى الله
وسرّ الأنبياء والأولياء.
چو او با خواجه
دارد نسبت تام
از
الصفحه ٧٨ : ، فلذا نفى الله تعالى عنهم في ذلك العلم ، وأسند إليهم فيه الظنّ والزعم
والشك وعدم العلم وعدم الشعور
الصفحه ٩٩ :
ولم يتفرّق
أجزاؤهم وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ، (١) فأحياهم الله تعالى بعد المدّة بإعادة أرواحهم
الصفحه ١١٢ : يمكن اجتماعهما فيه ، ويكون وجود أحدهما فيه
مزاحما لوجود الآخر فيه ومنافيا له ، فإنّ ما لا موضوع له أو
الصفحه ١١٥ :
من أنّ الله تعالى
يخلق الفناء ، فيفني به الأجسام لكونه ضدّا ومنافيا لها ، سواء قيل بأنّه يخلق
لكلّ
الصفحه ١٢٠ :
فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ
شاءَ اللهُ) (٢)
حيث
الصفحه ١٢٨ : فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ
رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ، فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللهُ
الصفحه ١٥٤ : في الإشارات
على عدم إمكان فساد ذات النفس مطلقا ، وسيأتي زيادة توضيح له.
أو أنّه لا رداءة
في النفس
الصفحه ١٥٥ : متأصّل في الوجود ، والماهيّة عارضة له ،
وربط الوجود بالماهيّة إنّما هو عبارة عن عروض الماهيّة له ، لا أنّ
الصفحه ١٧٦ : علاقتها عنه من غير أن
يكون ذلك مستلزما لانعدام ذات النفس ـ وسيجيء زيادة بيان له إن شاء الله تعالى.
وعلى
الصفحه ٢٦٨ : وجوده وحصل له الوجود ثبت له ذلك المحمول في الواقع ، سواء كان
المحمول نفس الوجود ، كما في قولنا : القيامة
الصفحه ٢٧٢ :
المحمول ، أي
العود له ، وإن اريد به زمان وجوده العودي ، كما ذكرنا سابقا من أنّه يجوز أن يبنى
هذا
الصفحه ٢٨٨ : انفهاما ظاهرا أنّ اللازم على تقدير
فرض إعادة المعدوم وفرض وجود مثل له ثلاثة محالات ، يلزم كلّ منها عن
الصفحه ٣٧٠ : البيّن أن
الشيء كالوجود الأوّل إذا حصل بالفعل كما هو المفروض ، برئت المادّة القابلة له كالماهيّة
من جميع
الصفحه ٩ :
مقدّمة الناشر
قضيّة الإيمان
بالعودة إلى الله عزوجل ـ عبر سفر الموت ـ
إحدى الركائز الأساسيّة التي