الصفحه ٤٨٥ :
هزم بني بياضة ٥ : ٢٦٣
هكران ٥ : ٢٦٨
الهند ١ : ١٤٢
٥ : ٢٦٦
(و)
وادي ثمود ٣ : ٩٤
وادي القرى
الصفحه ٢٣ : محفوظة فيها.
[ه] وفى حديث
عائشة «وكان واديها يجرى نَجْلاً» أى نزّا ، وهو الماء القليل ، تعنى وادى
الصفحه ٤٨ : الحديث.
ونِسْعٌ : موضع بالمدينة ، وهو الذى حماه النبى صلىاللهعليهوسلم والخلفاء ، وهو صدر وادى العقيق
الصفحه ٥٦ :
الشافعىّ فى صفة الأدهان «مثل البان الْمَنْشُوشِ
بالطيب».
(ه) ومنه حديث
عطاء «سئل عن الفأرة تموت فى السّمن
الصفحه ٥٩ : التى تليها ترمى بالرّضف» يعنى أن الأولى من الفتن لا
تؤثر فى أديان الناس لخفّتها ، والتى بعدها كهيئة
الصفحه ١٤٣ : ولد لأحدهم فى الجاهلية بنت
دفنها فى التراب وهى حيّة. يقال : وَأَدَهَا
يَئِدُهَا وَأْداً فهى مَوْ
الصفحه ١٤٥ : ، والآخر أدون وأنفع.
ومنه حديث عليّ «أمرّ
منها جانب فَأَوْبَأَ» أى صار وبيئا. وقد تكرر ذكره فى الحديث
الصفحه ١٦٩ : » أى أعطى ديته. يقال :
وَدَيْتُ
القتيل أَدِيهِ دِيَةً ، إذا أعطيت ديته ، واتَّدَيْتَهُ
: أى أخذت ديته
الصفحه ١٩٦ :
هانىء «فسكبت له فى صحفة إنّى لأرى فيها وضر العجين».
(وضع) (ه) فى حديث الحج
«وأَوْضَع فى وادى محسّر
الصفحه ٢٦٢ : بالخشب وغيره.
(س) وفيه «أنّه
قضى فى سيل مَهْزُورٍ أن يحبس حتّى يبلغ الماء الكعبين»
مَهْزُورُ : وادى بنى
الصفحه ٢٩٣ : أعدائهم ، لا يسعهم
التّخاذل ، بل يعاون بعضهم بعضا على جميع الأديان والملل ، كأنه جعل أيديهم يدا
واحدة
الصفحه ٣٠٠ :
(يليل)
(ه) فى غزوة بدر
ذكر «يَلْيَلْ» وهو بفتح الياءين وسكون اللام الأولى : وادى ينبع ، يصبّ
فى
الصفحه ٣٥١ : باحبسكم الي واقربكم مني
مجالس بوم القيامة؟ الموطئون اكتافا الذين يالقون ويؤلفون الاده فلاده
الصفحه ٣٥٤ :
لا يتطح فيها عنزان
٥ : ٧٤
ليس عفر اليالي كالد آدى
٣ : ٢٦١
الصفحه ٣٠٢ : . وأهل
الكوفة يقولون : أَيْمُنْ
: جمع يَمِين : القسم ، والألف فيها ألف وصل ، وتفتح وتكسر. وقد تكررت فى