الصفحه ٥٦ : زوجها
فهى نَاشِزٌ ونَاشِزَةٌ : إذا عصت عليه ، وخرجت عن طاعته. ونشز عليها زوجها ، إذا
جفاها وأضرّ بها
الصفحه ٥٩ : حجارة قد أحميت بالنار ، فكانت
رضفا ، فهى أبلغ فى أديانهم ، وأثلم لأبدانهم.
(نشق) (س [ه]) فيه «أنه
كان
الصفحه ٦٤ :
السحابة تنصر أرض بنى كعب» أى تمطرهم. يقال : نَصَرْتُ
الأرض فهى مَنْصُورَةٌ : أى ممطورة. ونَصَرَ الغيث
الصفحه ٩٥ :
المرأةُ ونَفِسَتْ ، فهى منفوسة ونُفَسَاءُ ، إذا ولدت. فأما الحيض فلا يقال فيه إلّا
نَفِسَتْ
، بالفتح
الصفحه ٩٧ : أَنْفَصَتْ فهى مُنْفِصَةٌ. هكذا جاء فى رواية. والمشهور «كقعاص الغنم» وقد تقدّم.
وفى حديث السّنن
العشر
الصفحه ٩٨ : بالحلف كاذب» الْمُنَفِّقُ بالتشديد : من النفاق ، وهو ضدّ الكساد. ويقال : نَفَقَتِ السّلعة فهى نَافِقَةٌ
الصفحه ١٠٢ : السّراويل التى تكون لها حجزة من غير نيفق (٢) ، فإذا كان لها نيفق فهى سراويل.
__________________
(١)
ضبط
الصفحه ١٠٥ : ، بالكسر ، فهى نَقِرَةٌ : أصابها داء فى جنوبها.
(س) وفى حديث عمر
«متى ما يكثر حملة القرآن يُنَقِّرُوا
الصفحه ١١٤ : وطهارة وطلاق. ولا يقال : نَاكِحَةٌ ، إلا إذا أرادوا بناء الاسم من الفعل ، فيقال : نَكَحَتْ فهى نَاكِحَةٌ
الصفحه ١١٨ : الأعراب فهى نمرة ،
وجمعها : نمار ، كأنها أخذت من لون النّمر ؛ لما فيها من السّواد والبياض. وهى من
الصّفات
الصفحه ١٢٠ : الهروى : «لها»
(٣)
فى الهروى : «فهى».
(٤)
فى الأصل ، وا : «عفلة» بالمهملة. وهو خطأ ، صوابه بالمعجمة
الصفحه ١٣٢ : ء *
النِّوَاءُ : السّمان. وقد
نَوَتِ
الناقة
تَنْوِي
فهى نَاوِيَةٌ.
وفى حديث الخيل «ورجل
ربطها رياء ونِوَا
الصفحه ١٤٠ : ) (ه) فيه «لهم من
الصّدقة الثِّلْبُ والنَّابُ» هى الناقة الهرمة التى طال نَابُهَا : أى سِنّها. وألفه منقلبة
الصفحه ١٤٣ : ولد لأحدهم فى الجاهلية بنت
دفنها فى التراب وهى حيّة. يقال : وَأَدَهَا
يَئِدُهَا وَأْداً فهى مَوْ
الصفحه ١٥٠ : ، دون الخلع والكسر. يقال :
وَثِئَتْ
رجله فهى مَوْثُوءَةٌ ، ووَثَأْتُهَا أنا. وقد يترك الهمز.
(وثب