الصفحه ٣٧٨ :
٤ : ٩٥
حسكة الحبطي ٢ : ٥٢٠
الحسن ٢ : ٤٣٧
الحسن البصري ١ : ٢٤ ـ ٢٧ ـ ٦٤ ـ ٦٥ ـ
٦٩
الصفحه ١٩٥ : ءُ والطّهور والوقود ، بالفتح فى المصادر ، فهى تقع على الاسم
والمصدر.
وأصل الكلمة من الْوَضَاءَةِ ، وهى الحسن
الصفحه ٧١ : : حسن الوجه ، والبريق ، وإنما أراد حسّن
خلقه وقدره.
ومنه الحديث «قال
: يا معشر محارب ، نَضَّرَكُمُ
الصفحه ٧٩ : صلىاللهعليهوسلم «يقول نَاعِتُهُ
: لم أر قبله ولا
بعده مثله»
النَّعْتُ
: وصف الشيء بما
فيه من حسن. ولا يقال فى
الصفحه ٨٤ :
: أى أجابت
بِنَعَمْ.
(ه) وفى حديث
الحسن «إذا سمعت قولا حسنا فرويدا بصاحبه ، فإن وافق قول عملا
الصفحه ١٨٥ : الحديث.
(وسم) (س) فى صفته صلىاللهعليهوسلم «وَسِيمٌ
قسيم»
الْوَسَامَةُ : الحسن الوضىء الثّابت. وقد
الصفحه ٢٤٢ :
وفى حديث الحسن «ثم
اتّبعه من النّاس رعاع (١)
هَبَاءٌ»
الْهَبَاءُ فى الأصل : ما ارتفع من تحت
الصفحه ١٣ : ) (ه) فيه «أنه رأى الحسن
يلعب ومعه صبية فى السّكّة ، فَاسْتَنْتَلَ
رسولُ الله صلىاللهعليهوسلم أمامَ القوم
الصفحه ١٦ : تشاع ولا تذاع. يقال : نَثَوْتُ الحديث أَنْثُوهُ
نَثْواً. والنَّثَا فى الكلام يطلق على القبيح والحسن
الصفحه ٢٩ : والد ولدا من نُحْلٍ أفضل من أدب حسن»
النُّحْلُ
: العطيّة والهبة
ابتداء من غير عوض ولا استحقاق. يقال
الصفحه ٣٠ : تشيننّ صورتك» أى يعتمد على جبهته
وأنفه ، حتى يؤثّر فيهما.
(س) ومنه حديث
الحسن «قد تنحّى فى برنسه ، وقام
الصفحه ٥٤ : بها عنه ما خامره من الداء : أى يكشف
ويزال.
وقال الحسن :
النّشرة من السحر.
وقد
نَشَّرْتُ
عنه
الصفحه ٥٥ : حديث
الحسن «أتملك نَشَرَ الماءِ؟» هو بالتحريك : ما انتشر منه عند الوضوء وتطاير.
يقال : جاء القومُ
الصفحه ٨١ : نَعَّارٌ ونَعُورٌ ، إذا صوّت دمه عند خروجه.
(ه) ومنه حديث
الحسن «كلّما
نَعَرَ بهم نَاعِرٌ اتّبعوه» أى
الصفحه ١٢٥ : .
(ه) وفى صفته صلىاللهعليهوسلم «أَنْوَرُ المتجرّد» أى نيّر لون الجسم. يقال للحسن المشرق
اللّون : أَنْوَر