البحث في موسوعة الأذان بين الأصالة والتحريف
٣٧٤/١٣٦ الصفحه ١٩٧ : علماء العامّة
حرفوا النص عن وجهته فنقلوا الرواية بشكل آخر ، قالوا :
زعم أحمد بن
محمد بن السري أنّه
الصفحه ٢٠٦ : نهج التعبد المحض ، أو أنّه لا يجتهد مقابل النص ، لكن الصبغة
الغالبة عليه هي شـهرته بتحري أثار رسـول
الصفحه ٢١٧ :
وروى محمّد بن
منصور : أنّ [أبا] القاسم عليهالسلام أمره أن يؤذّن ويذكر ذلك [يعني حيّ على خير العمل
الصفحه ٢١٨ :
حدّثني يحيى ـ شيخ من أصحابنا ـ عن رجل حدّثه عن أبي محذورة قال : أمرني
رسول الله أن أقول في الأذان
الصفحه ٢١٩ : أكبر ، الله أكبر ، الله
أكبر ، الله أكبر ... إلى أن ذكر «حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل
الصفحه ٢٤٧ : المؤذّن أن يقول في
الأذان «حيّ على خير العمل».
ومن طريق يزيد
بن معاوية بن إسحاق ، قال : كنا بجبّانة سالم
الصفحه ٢٤٩ : ، عن محمّد بن
زيد بن عليّ ، [قال : تقول] في الأذان مرتين : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا
إله إلّا
الصفحه ٢٥٢ : المعلى بن خنيس ، قال
: سمعتُ أبا عبدالله يؤذّن فقال : الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، أشهد
أن
الصفحه ٢٦١ :
وبما أخرج
البيهقي في سننه الكبرى بإسناد صحيح عن عبدالله بن عمر أنّه كان يؤذّن بحيّ على
خير العمل
الصفحه ٢٦٣ :
وفي شرح الأزهار
: ومنهما : حيّ على خير العمل ، يعني أنّ من جملة ألفاظ الأذان والإقامة حيّ على
خير
الصفحه ٢٦٤ : الشعيرة الإسلامية.
مؤكّدين بأنّا
ببياننا لهذه الأقسام الثلاثة أردنا أن نوضح وجهة نظرنا في جزئية هذا
الصفحه ٢٦٥ : الروياني أنّ للشافعي قولاً مشهوراً بالقول به. وقد قال
كثير من علماء المالكية وغيرهم من الحنفية والشافعية
الصفحه ٢٨٣ : شرح مبحث الإمامة وغيرهم : إنّ
عمر بن الخطاب خطب الناس وقال : أيها الناس ، ثلاث كُنَّ على عهد رسول الله
الصفحه ٢٩٣ : «حيّ على خير العمل» من الأذان أن لا
يقع حثٌّ عليها ودعاءٌ إليها (١).
فما وجه
الترابط بين الصلاة
الصفحه ٢٩٤ :
نُودي بشيء كالولاية» وأمثالها لا يعني أنّها أهم من الشهادتين ، بل إنّ
أمر الشهادتين مفروغ منه