البحث في موسوعة الأذان بين الأصالة والتحريف
٤٠٠/٣١ الصفحه ٢٩١ : المتبادر للذهن.
وتدلّ عليه
رواية الصدوق في علل الشرائع وعيون أخبار الرضا فيما رواه من العلل عن الإمام
الصفحه ١٤٥ : أكثر من أخبار الإسراء.
فهل يرجع
إجمالهم في نقل أخبار المعراج إلى عدم وقوفهم على نقول أهل بيت الوحي
الصفحه ١٥ :
الأذان نغمة
الوحي في سماء الدنيا ، يُرتّلها المؤذِّن آناء الليل وأطراف النهار ، داعياً عباد
الصفحه ٣٠٤ : أخرى ، فقال : «والقرآن مع عليّ»؟
حاشا أفصح مَن
نطق بالضاد مِن اللغو في كلامه ، وحاشا أفصح من نطق
الصفحه ٣٠٧ : ـ ثلاث مرات ـ اللّهمّ
إني أتوب إليك من عداوة آل محمّد ، وأبرأ إليك ممن قتل أهل بيت محمّد ، ولقد قرأت
الصفحه ٨٢ : وقد أجاب
العلاّمة الطباطبائي في (الميزان) عمّا قاله بعض المفسّرين من أنّ الشجرة الملعونة
في القرآن
الصفحه ١٦٨ : الثاني يأبى التغيير والتبديل ، فلا
يجوز تقديم جملة من القرآن على أخرى ، فلا يجوز أن تقول : (الرحيم الرحمن
الصفحه ٣٢٥ : ).
وإن قوله تعالى : (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) لا يعارض ما جاء من الشفاء بالقرآن في
قوله تعالى
الصفحه ٨٦ :
الله ورسوله وغيرها لا شجرة الزقوم ولا غيرها من التأو يلات التي صيغت
بأخرة لإبعاد الآية الكريمة عن
الصفحه ٩٠ : عليهالسلام إلى الاجتهادات
المخالفة للقرآن وما قالوه في الطلاق ثلاثاً.
(٧) أي من أجناسها
التسعة ، وهي
الصفحه ٣١٢ : لِلْعَالَمِينَ) (١) وقال تعالى : (وَمَا تَسْأَلُهُمْ
عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ
الصفحه ٢٢ :
وإذا كان الأمر
عفو يّاً ، فلماذا نرى أنّ من يقول بشرعيّة «حيّ على خير العمل» لا يقول بشرعيّة
الصفحه ٢٦٤ :
بـ «الصلاة خير من النوم» شعاراً لخصومهم ، وهو دليل قوي على ما نر يد قوله
من وقوع الملابسات في هذه
الصفحه ١٦ : محمّداً رسول الله تعلو من المآذن.
فالأذان حيـنذاك
إعلام لإقامة الصـلاة في غسق الليل ، وما أن يتمّ المؤمن
الصفحه ٨٥ :
أوّلاً ، أو للشجرة باعتبار أن المراد بها بنو أميّة ولعنهم لما صدر منهم
من استباحة الدماء المعصومة