البحث في موسوعة الأذان بين الأصالة والتحريف
٢٥٤/١٦ الصفحه ٥٧ :
السماء لم تختصّ بمدرسة أهل البيت ، فقد حكى الداوديّ عن ابن إسحاق أنَّ
جبرئيل أتى النبيَّ بالأذان
الصفحه ٧٩ : و ...
فقد أخرج ابن
إسحاق وابن جرير عن عائشة رضى الله تعالى عنها ، قالت : ما فقدتُ جسدَ رسولِ الله
، ولكنّ
الصفحه ١٩٢ : حده الطالبيون في التحامل» وقول ابن معين في خلف بن
سالم «... إنّما شتم بنت حاتم مرّة واحدة وما به بأس
الصفحه ٢٠٩ : محمّد ابن عبدالرحمن ، قال : كان ابن النباح يجيء إلى عليّ عليهالسلام حين يطلع الفجر فيقول : حيَّ على
الصفحه ٢١٨ : ، حدّثنا بكّار
بن أحمد ، حدّثنا عثمان بن سعيد الأحول ، حدّثني هُذيل ابن بلال المدائني ، قال : سمعت
[ابن
الصفحه ٦٤ : ردّ الصدقة ميراثاً. قال ابن حجر في تلخيص الحبير ٣ : ١٦٢.
(وقال الحاكم والبيهقي : الروايات عن
عبدالله
الصفحه ٦٩ :
في إرشاد الساري ـ بعد أن أتى بخبر ابن عمر السابق الذكر ـ : (كان المسلمون حين
قدموا المدينة) ؛ قال
الصفحه ١٠٩ : ، وليس كما تصوره أبو سفيان
ومعاوية والأمويّون ومن لف لفهم :
قال الشافعي : أخبرنا
ابن عيينة ، عن ابن
الصفحه ١٢٨ : ...» (٢).
وفي شرح مسلم
باب الإسراء : روي أنّه كان نائماً معه حينئذ عمّه حمزة بن عبدالمطّلب وابن عمّه
جعفر بن أبي
الصفحه ١٣٧ :
وابن خزيمة في الصحيح (١) والحاكم في المستدرك (٢) ـ والنصّ للترمذي ـ فهي ، قال : أصبح رسول الله
الصفحه ١٩٣ :
عبدالله بن محمد فقد ضعفه ابن معين (٢).
وسئل يحيى بن
معين عن عبدالله بن محمّد وعمّار وعمر ابني حفص بن عمر
الصفحه ٢٢٩ :
حدّثنا أبو مالك الحسني ، عن عبيدالله بن عمر ، عن نافع ، قال : كان ابن
عمر ربّما قال في أذانه : حيّ
الصفحه ٢٤٥ :
وروى البيهقي :
أنّ ذكر «حيّ على خير العمل» في الأذان رُوي عن أبي أمامة [ابن سهل بن حنيف
الصفحه ٣٤٣ :
ابن الحسن : الحسنَ بن محمَّد بن عبدالله بن الحسن ، ووافى أوائل الحاجّ ، وقَدِم
من الشيعة نحو من
الصفحه ١٩ : والمدينة ، ثمّ
الحسن ابنهُ رضي الله عنه إلى أن سلّم الأمر لمعاوية ، فمن المحال أن يُغيَّر
الأذان ولا ينكر