البحث في موسوعة الأذان بين الأصالة والتحريف
٣٧١/١ الصفحه ١٥٩ : رسول الله» : إقرار بالرسالة والنبوّة ، وتعظيم لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وذلك قول الله
الصفحه ١٢٤ :
حث على الولاية ، وعلّة أنّها خير العمل أن الأعمال كلّها بها تقبل.
الله أكبر ، الله
أكبر ، لا إله
الصفحه ٤٧ : فأخبر بها النبيَّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فأمَرَه أن يُعَلِّمه بلالاً ، فهذا من القول محالٌ لا
تقبله
الصفحه ٢٥ : الأُولى للهجرة (٣) ، وذلك بعد بناء النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مسجده
المبارك ، وهذا القول هو المشهور
الصفحه ٣٣ : برأسه فقال : أنا أدلّكم على ما هو خير من هذا (فبلَّغه
رسول الله صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم ، فأمره
الصفحه ١٠ : ، وكيفيّة وضوء
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وهكذا الحال
بالنسـبة إلى دراسـاتنا اللاحقة ـ إن وفّق
الصفحه ٢٨ : :
قال ابن المنذر
: هو [صلى الله عليه وآله وسلم] كان يصلّي بغير أذان منذ فُرضت الصلاة بمكّة إلى
أن هاجر
الصفحه ٧٥ : ، فلما كان قُبيل الفجر أهبَّنا رسول الله ، فلمّا
صلّى الصبح وصلّينا معه قال : يا أُمّ هاني ، لقد صلّيتُ
الصفحه ٣٢٧ : يوم الخندق تعدل
عبادة الثقلين ، وأنّ الاعمال لا تُقبل إلّا بولايته ، ومعان أخرى متّصلة بهذا
الموضوع
الصفحه ٧٠ :
وخلاصة
القول : أنَّ الأذان كغيره من الشرائع قد جرى فيه اتِّجاهان :
أحدهما
: يقول بتشريعه في
الصفحه ٣١٤ :
فقال له حصين :
ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟
قال : نساؤه من
أهل بيته؟! ولكنّ أهل
الصفحه ٢٨٠ :
وفي كتاب كامل
البهائي ـ لعماد الدين الطبري (١) ـ : إنّ بلالاً امتنع عن بيعة أبي بكر والأذان له
الصفحه ١٠٠ :
الأمويّون ورسول الله
لقد صحّ عن
رسول الله أنّه لعن أبا سفيان والحارث بن هشام وسهيل بن عمرو
الصفحه ٢٩٩ : فلا نصيب له من شفاعتي). يكونوا مخصوصين بمزيدِ
التعظيم ، ويدل عليه وجوه :
الأوّل : قوله
تعالى
الصفحه ٥٥ : العمل. وأقام
الصلاة ، فقال النبيّ : يا جبريل ، تَقدّمْ صلِّ بنا ، فقال جبريل : يا محمّد ، إنّ
الله