الأذان نغمة الوحي في سماء الدنيا ، يُرتّلها المؤذِّن آناء الليل وأطراف النهار ، داعياً عباد الله إلى عبادته جلّ شأنه ، ناطقاً بالحقيقة الخالدة ، معلناً حقائق الدين الحنيف بكلّ صراحة ووضوح ، مُذَكِّراً بحلول وقت مناجاة الربّ الكريم ، والدخول في حضرة الجليل.
كلمات تهزّ المشاعر والعواطف وتشدّ الأرواح إلى مالكها الذي اليه الرُّجعى وإليه المصير.
أسماء مباركة تردّدها شفاه المؤمنين ، فتزيد المؤمن إيماناً ، والكافر عناداً وخسراناً.
إنّه دعوة الرحمن أولياءه إلى الطاعة والرحمة والمغفرة ، وهو نداء ملائكة السماء ، وأُنشودة المؤمنين إلى قيام يوم الدين.
وما أن يتمّ المؤذن نداءه للظهر والعصر ، حتّى يحلّ الغروب وظلام الليل ، وإذا بتراتيل الإسلام :
١٥
![موسوعة الأذان بين الأصالة والتحريف [ ج ١ ] موسوعة الأذان بين الأصالة والتحريف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3627_alazan-bin-alasala-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)