وبهذا يكون ما كتبناه هو أشارة إلى دواعي الأمويين ومن لفّ لفهم في تحريف خبر الأذان ، وكيف ربطوا خبر الإسراء والمعراج بالشجرة الملعونة ، مدّعين أنّها شجرة الزقوم ، بل كيف ربطوها بمسائل أخرى وقضايا مصيرية في الشريعة والتاريخ ، كلّ ذلك للتشكيك في مقام الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم والقول بأنّ منامه المعراجي هذا يشابه الأذان ويحتاج إلى شاهد لتثبيت صحّته.
١٤٦
![موسوعة الأذان بين الأصالة والتحريف [ ج ١ ] موسوعة الأذان بين الأصالة والتحريف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3627_alazan-bin-alasala-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)