ونحن نتلو ذلك بذكر ما يلزم من عدل عن مذهب الصّرفة ، من أسئلة المخالفين في النّبوّة الّتي لا تتوجّه على القائلين بالصّرفة ، ليكون ما نذكره أدعى إلى القول بها ، وأحثّ على اعتقادها. ثمّ نتّبع ما ذكره صاحب الكتاب المعروف ب «المغني» (١) من الكلام في هذا المعنى ، فنحكيه بألفاظه ، ونبين عمّا فيه من فساد واضطراب ، بعون الله تعالى ومشيّته.
__________________
(١) يقصد به كتاب «المغني في أبواب التوحيد والعدل» المشهور مختصرا بكتاب «المغني» للقاضي عبد الجبّار الأسدآباديّ الهمدانيّ ، المتوفّى سنة ٤١٥ هجريّة ، ويتعرّض المصنّف لأقوال القاضي من الجزء الذي صنّفه في «إعجاز القرآن».
١٣٥
