الباب الثالث والستون
في قوله تعالى : (أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) من طريق العامة وفيه تسعة أحاديث.............................................................................. ٧١
الباب الرابع والستون
في قوله تعالى : (أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث.............................................................................. ٧٤
الباب الخامس والستون
في قوله تعالى : (وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث ٧٧
الباب السادس والستون
في قوله تعالى : (وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) من طريق الخاصة وفيه احد عشر حديثا ٨٠
الباب السابع والستون
في قوله تعالى : (فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) من طريق العامة وفيه ستة أحاديث ٨٣
الباب الثامن والستون
في قوله تعالى : (فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث ٨٥
الباب التاسع والستون
في قوله تعالى : (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) من طريق العامة وفيه تسعة أحاديث............. ٨٧
الباب السبعون
في قوله تعالى (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث.............. ٨٩
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٤ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3609_ghayat-almaram-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
