وزبانيتها بمرزباتها (١) وأفاعيها الفاغرة أفواهها وعقاربها الناصبة أذنابها وسباعها الشائلة مخالبها وسائر أصناف عذابها هو لك وإليها مصيرك فيقول : يا ليتني اتّخذت مع الرسول سبيلا فقبلت ما أمرني والتزمت ما لزمني من موالاة عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ما ألزمني (٢).
__________________
(١) ومرزباتها ـ بميم مكسورة مع التخفف ـ والمحدّثون يشدّدون الباء من المرزبّة والصواب تخفيفه : عصا كبيرة من حديد تتخذ.
(٢) تفسير الإمام العسكري : ١٣١ ح ٦٦.
٣٦٢
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٤ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3609_ghayat-almaram-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
