صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ) فرضي رسول الله صلىاللهعليهوآله بأمر الله عزوجل (١).
الرابع : محمد بن العباس قال : حدّثنا أحمد بن هودة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن سماعة بن مهران قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله ذات ليلة في المسجد فلمّا كان قرب الصبح دخل أمير المؤمنين عليهالسلام فناداه رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : يا علي ، قال : لبيك ، قال : هلمّ إليّ ، فلمّا دنا منه قال : يا علي بتّ الليلة حيث تراني ، وقد سألت ربي ألف حاجة فقضاها لي ، وسألت لك مثلها فقضاها ، وسألك لك ربي أن يجمع لك أمتي من بعدي فأبى عليّ ربي فقال : (الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) (٢). (٣)
الخامس : الحسين بن علي عليهالسلام عن أبيه قال : لمّا نزلت (الم* أَحَسِبَ النَّاسُ) فقلت: يا رسول الله ما هذه الفتنة؟ قال : يا علي إنك مبتلى ومبتلى بك ، وإنك مخاصم فأعدّ للخصومة. (٤)
__________________
(١) بحار الأنوار ٢٨ / ٨٢ ح ٤٢.
(٢) العنكبوت : ٢.
(٣) بحار الأنوار ٢٤ / ٢٢٨ ح ٢٧.
(٤) مناقب آل أبي طالب ٣ / ٧.
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٤ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3609_ghayat-almaram-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
