ابن أبي طالب والحسن وأنا وتسعة من ولدي ، منهم علي ابني ، وبعده محمد ابنه ، وبعده جعفر ابنه ، وبعده موسى ابنه ، وبعده علي ابنه ، وبعده محمد ابنه ، وبعده علي ابنه ، وبعده الحسن ، وبعده الخلف المهدي التاسع من ولدي يقوم بالدين في آخر الزمان».
قال : فقام الأعرابي وهو يقول :
|
مسح النبي جبينه |
|
فله بريق في الخدود |
|
أبواه من أعلا قريش |
|
وجدّه خير الجدود (١) |
والروايات والأخبار في ذلك بهذا المعنى كثيرة يطول بها الكتاب ، ومن أراد الوقوف على أكثر ممّا ذكرنا هنا فعليه بكتابنا كتاب (الانصاف في النصّ على الأئمة الاثني عشر الأشراف) كتاب عملته في ذلك.
__________________
(١) كفاية الاثر ص ٣١ ، الانصاف ص ٣٢٦ ـ ٣٢٧ ، البحار : ٣٦ / ٣٨٤ ـ ٣٨٥.
٢٦٦
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ١ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3606_ghayat-almaram-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
