البحث في منازل الآخرة والمطالب الفاخرة
٢٥٥/٣١ الصفحه ٢٩٤ : مدينتهم عرياناً مجرداً سليباً ، فيقع في بلاء وشقاء
لم يحدّث به نفسه ، فصار ما مضى عليه من ملكه وبالاً
الصفحه ٧٣ : لبث ان عزم على الهجرة الى مشهد المقدّسة سنة ١٣٣١ هـ (٢) أو سنة ١٣٣٢ ، فهبط الامام عليهالسلام في
الصفحه ١١٨ : معنى فتح باب الاجتهاد على مصراعيه
، يقولوا ما يشاؤوا وما تبدعه اذهانهم من آراء ونسبتها الى الدين
الصفحه ١٩٢ : المرحوم : وعلى الفطن الخبير
أن يتأمّل في دقائق تلك الرؤيا فانّ فيها ما يزيل عن القلب العمى وعن البصر القذى
الصفحه ٢٧٨ :
وأما لو كان حقاً للناس :
فإن كان حقاً مالياً فيجب عليه أن يوصله
لصاحب الحقّ ، أو وارثه.
وأما
الصفحه ٣٢ : المؤلّف ، أو التي أشار إليها ولم يذكرها. وكذلك ذكرنا بعض الروايات التي
رأينا فائدة في ذكرها.
٤ ـ أضفنا
الصفحه ٨٧ : سنة ١٣٤٦ هـ (٢)
ولعل هجرته الى قم كانت بعد هذا التاريخ ، وأما مساندة الحائري في مشروعه فلعله كان
يدعمه
الصفحه ٢٦٨ : فيها (٤).
__________________
(١) المؤمنون : الآية
: ١١.
(٢) أقول روى هذا
الخبر الشريف الشيخ
الصفحه ٣٠٣ :
ما لا يليق بهم.
* وقد ذكر الشيخ البهائي هذا المثال في
الكشكول.
وجاء به منظوماً (١).
روي
الصفحه ١٤٦ : بيته وعزمه على الزنا
فقط من دون وقوعه منه (١).
والحكايات من هذا القبيل كثيرة.
واعلم انّ الشيخ
الصفحه ٢٠٢ : احبًّ إليك ، أو تكون عبداً رسولاً؟
فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : بل أكون عبداً رسولاً.
فرفع
الصفحه ١٠٥ : الذي يريد أن ينقله لهم ، أو يقرأ التعزية (١).
وقد نقل عن بعض علماء طهران انّه قال :
حضرت تحت منبر
الصفحه ٧٧ :
ولكنه لم يرفع اليد عن الحوزة وشؤونها بل استمرّ بالتدريس والادارة ، فانّه قد
تحمل كل شيء من أجل هذا البنا
الصفحه ٩٢ : النفيس (مفاتيح الجنان). وهذا توفيق الهي حظي به هذا العالم الجليل.
فهرس مؤلّفاته :
وإليك ثبتاً بفهرس
الصفحه ١٣٣ :
يقول المؤلّف :
تأمّل في هذا الحديث جيداً ، وانظر كم
هو أثر العقوق فمع انّ هذا الشاب كان من