قال المؤلف رحمهالله في مقدمته :
( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد : فهذه وجيزة كتبناها لتلحق بكتابنا نفس المهموم في مقتل الحسين المظلوم صلوات الله عليه ، مشتملة على فصول وخاتمة سميتها « نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن يوم العاشور » ومن الله تعالى الاستعانة ، وعليه التوكل في كل الامور ).
وقد عنونه البعض « نَفَس المهموم ونفثة المصدور » ويبدو انّهما كتابان من حيث التصنيف وانّ ألحق الثاني بالأول.
وهما باللغة العربية ، وقد ترجما الى اللغة الفارسية.
٦٢ ـ نزهة النواظر في ترجمة معدن الجواهر ، وهو تأليف الشيخ العالم الجليل والثقة الفقيه أبو الفتوح محمّد بن علي الكراجكي تلميذ الشيخ المفيد والسيّد المرتضى رضوان الله عليهم أجمعين. وطبع عدّة مرّات.
٦٣ ـ نقد الوسائل لباب وسائل (١).
٦٤ ـ هدية الزائرين وبهجة الناظرين. وقد احتوى على زيارات الحجج الطاهرين عليهمالسلام والمقامات الشريفة وقبور العلماء التي في المشاهد المقدّسة وأعمال الشهور وأعمال الاسبوع وأعمال اليوم والليلة. مطبوع (٢).
٦٥ ـ هدية الأحباب في المعروفين بالكنى والألقاب والانساب. بالفارسية مطبوع عدّة مرّات.
٦٦ ـ غاية المنى في المعروفين بالألقاب والكنى. هكذا عنونه المؤلّف رحمهالله في مقدمة كتابه (هدية الأحباب) وعدّه تحت الرقم (٥) من كتبه غير المطبوعة ، ولعله الكتاب المتقدّم تحت عنوان ( الكنى والألقاب ـ مختصر صغير ) والله تعالى أعلم. وقد عنونه العلاّمة الطهراني ( غاية المنى في ترجمة المعروفين بالألقاب والكنى
__________________
(١) هكذا عنونه المؤلّف في الفوائد الرضوية : ص ٢٢٢.
(٢) الفوائد الرضوية : ص ٢٢١.
