البحث في منازل الآخرة والمطالب الفاخرة
٨٨/٦١ الصفحه ١٨٠ : : ج ٢ ، ص ١٥٦ ، ترجمة وتقديم وتحقيق وتعليق السيّد ياسين
الموسوي ، الطبعة الاُولى ١٤١٥ هـ قم.
الصفحه ١٨٦ : عليهالسلام كان يصلي عن
ولده في كل ليلة ركعتين وعن والديه في كل يوم ركعتين وكان يقرأ في الركعة الاُولى
انا
الصفحه ١٩٠ : ففعلا به مثل الاُولى ،
وكذلك في المرّة الثالثة. ففرعت من مشاهدة صورته وحالته فزعاً شديداً ، وصحت صيحة
الصفحه ١٩١ : .
ولما اردنا الخروج من البلد اقمنا في
(اُحُد) يوماً وكان أول منازلنا. فلمّا نزلنا فيه ، وفرغنا من زيارة
الصفحه ١٩٦ :
بحسب الأحوال.
* يقول المؤلّف :
ويصدق هذه الحكاية الخبر الذي رواه
الشيخ الصدوق في أول أماليه
الصفحه ١٩٧ : أول
فكان صاحبه يعذّب ، ثمّ مررت به العام ، فإذا هو ليس يعذّب؟
فاوحى الله عزّ وجلّ اليه :
يا روح
الصفحه ٢٠٦ : :
* الأول : روي انّه :
من
قرأ سورة يوسف في كل يوم أو في كل ليلة بعثه الله تعالى يوم القيامة وجماله مثل
الصفحه ٢١٠ : للآخرة
كذا (لعل الـ « كذا » الاولى زائدة من النساخ ، وأما الـ « كذا » الثانية يعني
كذلك « ستة آلاف
الصفحه ٢١٦ : البلاغة :
« وذلك يومٌ يَجمَعُ الله فيه الأوّلين
والآخرين لنقاش الحِساب وَجزاءِ الأعمال خُضُوعاً قياماً
الصفحه ٢١٧ : أن نذكر بعض الأخبار في أحوال بعض الأشخاص عندما يخرجون من قبورهم.
* الأول : روى الشيخ الصدوق عن ابن
الصفحه ٢١٩ :
» (١).
واعلم
أنّ الاُمور النافعة لهذا الموقف كثيرة ، ونحن نشير الى عدة أشياء منها :
* الأول : ورد في حديث
الصفحه ٢٢٢ : للعبارة الاُولى) انتهى كلامه رفع مقامه.
(٢) رواه الطبرسي في
مجمع البيان : ج ٥ ، ص ٤٢٣ ـ ٤٢٤ ، طبعة طهران
الصفحه ٢٢٤ : حُسن الخُلُق.
أما
الأخبار في فضل الصلوات
* الأول : روى الشيخ الكليني رحمهالله بسند معتبر عن الامام
الصفحه ٢٢٨ :
و
أما الروايات التي وردت في حُسن الخُلق
*الرواية الاُولى : روي عن انس بن مالك
انّه قال
الصفحه ٢٢٩ : ، وأول مَن قاله أبو اخزم الطائي وذلك : انّ اخزم كان عاقلاً لأبيه
، فمات