البحث في منازل الآخرة والمطالب الفاخرة
١٩١/٣١ الصفحه ٥٧ :
تحدثت عن تلك العوالم ، منها ما ذكره هو في مقدمة هذا الكتاب عن أمير المؤمنين عليهالسلام انّه كان ينادي
الصفحه ١٢٤ : : استعدوا وهيئوا ما تحتاجونه في
سفركم رحمكم الله فانّ منادي الموت نادى فيكم على أبوابكم بالرحيل.
« واقلّوا
الصفحه ١٦٩ : صلىاللهعليهوآله انّه قال :
« ما من أحد يقول عند قبر ميت اذا دفن
ثلاث مرّات :
(اللّهمَّ إنِّي أسألكَ بحق
الصفحه ١٧٣ : العبد اذا اُدخل
حفرته أتاه ملكان اسمهما منكر ونكير. فأوّل ما يسألانه عن ربّه ، ثمّ عن نبيّه ،
ثمّ عن
الصفحه ١٨٥ :
بالويل والثبور على
انفسهم ، يقولون : ياولينا لو انفقنا ما كان في أيدينا في طاعة الله ورضائه ما كنا
الصفحه ١٩١ : عليهالسلام
، وانّي مجاور قبره الشريف ، فبحقّه عليك ألا ما شافيتني.
ثمّ خاطبت الرسول صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٣٢ : الرجل ، ومضى إليه ، وقد دخل
مسجداً وهو قائم يصلي فلما انفتل انكب الرجل على قدميه يقبلهما.
فقال : ما
الصفحه ٢٦١ :
فإذا هو الى وسطه ما
عدا جانبي وركيه الى رفي ركبته محرق بالنار ، وقد أصابه من ذلك ألم شديد لا يمكنه
الصفحه ٢٧٤ :
وانصرف عنها أهلها ،
وجنّ عليهم الليل أتيت قبرها ، فنبشتها ، ثمّ استخرجتها ، ونزعت ما كان عليها من
الصفحه ٢٧٩ : مرّة ، ويقول :
يا نفس! ذوقي فما عند الله عند عزّوجلّ
أعظم مما صنعت بك ، ورسول الله ييظر الى ما يصنع
الصفحه ٢٨٥ : والاستحسان حتّى صار ذلك من ضروريات لامذهب كمما ادّعاغه كثير من
الأساطين أهل التحقيق ، وهو الصحيح ، فمنها ما
الصفحه ٥٢ : يدري ما صنع الله فيه ، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك
فهو لا يصبح إلاّ خائفاً ولا يصلحه
الصفحه ٥٤ : ابتداءاً
من سكرات الموت ، وانتهاءاً بدخول الجنة أو النار ، خصوصاً انّه اعتمد فيها على ما
جاء عن النبي
الصفحه ٥٦ :
وقد علّق المجلسي رحمهالله بقوله : (والحقّ أن العبد ما دام في
دار التكليف لابدّ له من الخوف والرجا
الصفحه ٥٨ :
والمقامات والأحوال تحت عنوان ( السير والسلوك ) ولعل افضلها ما ثبت في رسالة «
السير والسلوك » المنسوبة لأية