الصفحه ٢٧٩ : مرّة ، ويقول :
يا نفس! ذوقي فما عند الله عند عزّوجلّ
أعظم مما صنعت بك ، ورسول الله ييظر الى ما يصنع
الصفحه ٢٨٥ : والاستحسان حتّى صار ذلك من ضروريات لامذهب كمما ادّعاغه كثير من
الأساطين أهل التحقيق ، وهو الصحيح ، فمنها ما
الصفحه ٩ :
............................................................... ٤٦١
جنس اللباس
حكم الصلاة في جلد ما
يؤكل لحمه من دون تذكية وإنّ دبغ................ ٤٦٣
حكم
الصفحه ٢٠ :
............................................................... ٤٦١
جنس اللباس
حكم الصلاة في جلد ما
يؤكل لحمه من دون تذكية وإنّ دبغ................ ٤٦٣
حكم
الصفحه ٥٢ : يدري ما صنع الله فيه ، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك
فهو لا يصبح إلاّ خائفاً ولا يصلحه
الصفحه ٥٤ : ابتداءاً
من سكرات الموت ، وانتهاءاً بدخول الجنة أو النار ، خصوصاً انّه اعتمد فيها على ما
جاء عن النبي
الصفحه ٥٦ :
وقد علّق المجلسي رحمهالله بقوله : (والحقّ أن العبد ما دام في
دار التكليف لابدّ له من الخوف والرجا
الصفحه ٥٨ :
والمقامات والأحوال تحت عنوان ( السير والسلوك ) ولعل افضلها ما ثبت في رسالة «
السير والسلوك » المنسوبة لأية
الصفحه ٧٥ : لمآزرته ومساعدته واعانته على مشروعه الالهي
الكبير خصوصاً بعد ما اشتدت المحن والبلايا بالضغوط الجائرة التي
الصفحه ٧٦ :
وعزيمة جبارة ، فقد
لاقى في طريق العمل من الصعاب والمتاعب ما يكفي لتراجع أكبر الرجال قلباً
الصفحه ٨٠ : ، قال المدرس ما
ترجمته مختصراً : ( ولازم الحاج الميرزا حسين النوري واستفاد منه كثيراً ، وفي نفس
الوقت
الصفحه ٨١ : ،
فلقد كانت له عليّ من الحقوق الواجب شكرها ما يكل شبا براعتي ويراعي عن ذكرها.
وهو شيخي الذي أخذت عنه
الصفحه ٨٣ :
معاصريه وكان يبذل الكثير من أجلها وقد نقلت عنه عدة حكايات غريبة تعكس ذلك ؛ منها
ما نقله تلميذه الطهراني
الصفحه ٩١ : ( المحدّث ) و ( العلاّمة المحدّث ) منصرفاً إليه.
قال المدرس عند وصفه للقمّي ما ترجمته :
( .. من أفاضل علما
الصفحه ٩٩ : ما يقارب الاربعة والسبعين مجلد
وأكثرها قد طبعت ) (٤).
ملامح شخصيته :
جوانب القدوة كثيرة في شخصية