البحث في منازل الآخرة والمطالب الفاخرة
٧٧/٦١ الصفحه ١٨٤ : ويا ولدي ويا أبي ويا امي ويا
أقربائي! اعطفوا علينا يرحمكم الله بالذي كان في ايدينا والويل والحساب
الصفحه ١٨٩ : . وسألته أن يكتب لي : انّ للرجل ديناً عليه ، أم لا؟ فكتب انّي تفحصت
في الدفتر فما وجدت اسمه في خلال
الصفحه ١٩٢ : ميرزا خليل الطهراني رحمهالله قال :
كنتُ في مشهد الحسين عليهالسلام وامي كانت في مدينة طهران ، فرأيت
الصفحه ٢١٢ : » (١).
* يقول المؤلّف : وفي رواية اُخرى
(المستقبل القبلة ووضع يده على القبر) (٢).
فيمكن أن يكون هذا الامان من
الصفحه ٢٢٥ : ؟ » (٣)
قالا : فديناك بالآباء والامهات وجدنا
أفضل الأعمال الصلاة عليك ، وسقي الماء ، وحب علي بن أبي طالب
الصفحه ٢٢٦ : كهيئة يوم ولدته امه » (٣).
* الثامن : روى الشيخ أبو الفتوح الرازي
عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٢٧ : عنه مائة ألف سيئة وقضى بها مائة ألف
حاجة ورفع له بها مائة ألف درجة.
(٣) جنة الأمان
الواقية ، الشيخ
الصفحه ٢٣١ : أبو الحسن
الى داره قال لجلسائه الذين سألوه في قتل العمري : ايّما كان خيراً ، ما أردتم ،
أم ما أردت
الصفحه ٢٣٦ : هيجدهم در گذشت در بغداد (١)
يعني : نصير الملة والدين ملك دولة
الفصل ، ووحيد ام الزمان الذي ولد
الصفحه ٢٣٩ : وزراء
آل بويه ، وكان ملجأً للعامّة والخاصّة ، ومرجعاً للامة والدولة ، ومن بنت شرف
وعزة. وكان في الآداب
الصفحه ٢٥١ : رقابنامن الرق.
فيقولون ذلك.
فيقول : اللّهمّ آمين لابّ العالمين.
اذهبوا فقد غفوت عنكم ، واعتقت رقابكم
الصفحه ٢٦٧ : أَمِينٍ ) (١)
ألا تأمره أن يريني النار؟
فقال له جبرئيل : يا مالك! أر محمّداً
النار.
فكشف عنها غطاءها
الصفحه ٢٧١ : : إنسية أم جنية؟
فقال : إنسية.
فلم يكلما كلمة حتّى جلس منها مجلس
الرجل من أهله ، فلما إن همّ بها
الصفحه ٢٧٣ : الغضبان ، ثمّ قال ، ويحك يا شاب
اذنوبك أعظم ، أم ربك؟
فخرّ الشاب لوجهه وهو يقول : سبحان الله
ربي ، ما شي
الصفحه ٢٨٥ : أمراً غريباً.
وثانياً : ما هو تحديد معنى
الصوفي؟ فهل أن كل عابد زاهد فهو صوفي في رأية؟ أم انّ الصوفية