البحث في مناظرات عقائديّة بين الشيعة وأهل السنّة
٢٠٠/١٦ الصفحه ٢٩٣ :
على أنّ الكثير من
أئمة أهل السنّة رجعوا في الفقه وأصول الحديث إلى علماء الشيعة وأخذوا عنهم
الصفحه ٤١٣ :
أمّا الواقع
العملي فيما اتّفقا عليه بالخصوص فمع أنّه موجب لبطلان عموم إطلاق الحديث فيقال
فيه إنّه
الصفحه ٧٠ :
قسيم الجنة والنار)
وقد أخرج هذا الحديث المتقي الهندي في (منتخب كنز العمال) بهامش الجزء الخامس من
الصفحه ٨٣ : آية المباهلة في جامعه
قال : يقول خصومكم إنّ البخاري لم يذكر حديث المباهلة في جامعه
فلو كان صحيحا
الصفحه ٢٨١ :
حديث الواحد حجة على أهل السنّة
وأمّا قوله : «إنّ
الحديث من آحاد الخبر».
فيقال فيه : إنّه
الصفحه ٢٨٣ :
في تحقيق حديث يوطي اسمه اسمي
وأمّا قوله : «إنّ
لفظه حجّة على الشيعة ، لأنّه يواطي اسمه اسمي
الصفحه ٢٨٤ :
زائدة مقالته
زائدة
وأمّا زائدة الذي
اعتمد عليه الإمام ابن تيمية كعادته في منهاجه من نقل الحديث
الصفحه ٢٨٥ : ) صاحب الغيبة ، وأنّ حديث زائدة ساقط لا أصل له فلا يمكن
بحال أن ينهض لمعارضة ما تواتر من الأحاديث المؤيدة
الصفحه ٤١٤ : (رض) ، وأبو بكر نفسه (رض) لم يحتج به ولم يأت على ذكره كليّة ، بل لو
كان الحديث صادرا عن رسول الله
الصفحه ٤٨١ : .................................................... ٢١٧
حديث العشرة المبشرة......................................................... ٢٢١
آية والسابقون
الصفحه ٤٦ : لعناوين معلومة يعرفها المتتبعون
:
فإليكم تلك
المنازل لتعلموا ثمة نصّ هذا الحديث في عصمة علي أمير
الصفحه ٦٤ : (كتاب المغازي) ولكنه أخرجه من غير الطريق
الذي نصّ عليه الحاكم في (مستدركه) فاختصره من حديث بريدة وقد قال
الصفحه ٦٥ :
بالعلم قوما دون قوم فراجع ثمة حتى تعلم :
إنّ إعراض هؤلاء
عن الحديث الصحيح ، وتركهم له ، أو كتمانهم
الصفحه ٦٦ :
دمشق) وهو الحديث
٥٧٠ و ٥٧٢ في ترجمته لعلي بن أبي طالب (ع) والخوارزمي في ص ٩٤ و ٩٧ من مناقبه وابن
الصفحه ١٢٨ : (ع).
خامسا
: إنّ إمكان اجتماع
جميع الأمّة كما هو مفاد الحديث على أمر واحد في وقت واحد ، الذي هو شرط حجيّة